منصورة عز الدين   By • 23 FEBRUARY 2026

علاقة يصبغها صراع داخلي، حيث يرى المصور الموديل بنظرة تقليدية، وتراه هي بنظرة مختلفة تمامًا، قصة قصيرة جديدة لمنصورة عز الدين.

متحف الاخطاء من إصدارات الشروق، 2016.

تزورني ماريز مرة على الأقل أسبوعيًا. تغلق محل الهواتف المحمولة الكائن في الطابق الأرضي قبل موعده المعتاد، وتنقل بضع كراتين إلى مخزن تؤجره على السطوح، وإن وجدت الفرصة سانحة، تتسلل إلى شقتي التي أترك بابها مواربًا في انتظارها. حين يضيق صدري بها، أتحجج بانشغال مفاجئ، أو أكتفي بإحكام قفل بابي دون مبررات أو حجج. لا تجرؤ في هذه الحالة على طرقه، خوفًا من لفت نظر الجيران المتحفزين دومًا للحفاظ على الأخلاق ومنع أي تجاوزات يرتكبها جارهم المستهتر. هكذا اعتبروني منذ انتقلت للسكن في هذه البناية، وهو ما ناسبني تمامًا، فأن يُنظَر إلي كشخصٍ متعدد العلاقات النسائية أمر مفيد لي. رغم هذا، لم أرغب قط في أن تُضبَط ماريز عندي، فأنا في غِنى عمّا قد يتبع ذلك من لغط وتعقيدات. الإيحاء هو ما أبتغيه؛ محض دخان متطاير لا يمكن الاستدلال على النار المسببة له.
كلما تجاهلتها، توقعتُ أن هذا آخر عهدي بها، لكنني أفاجأ بوجودها عندي في الأسبوع التالي. دائمًا خالية البال، مستبشرة، كأن عالمها لا يعرف الأحزان والمشاق. ولولا علمي بظروفها، لصدقت هذا فعلًا. نادرًا ما تتكلم، ولا تبدو مهتمة بمعرفة أي شيء عني. لا تسأل عن سبب سكني وحدي، ولا عن الصور الكثيرة المعلقة على الحوائط، ولا عن الغرفة المغلقة دومًا في نهاية الممر الموصل إلى الحمام. حتى عندما تطوعت بالحكي لها عن عملي كمصور فوتوغرافي لإحدى الصحف، بدت ضجرة غير مهتمة، لكن ضباب الملل واللامبالاة ينقشع عنها ما إن تدور الموسيقى، فتفور حماستها وتبدأ في رقص لطالما بدا لي بلا نهاية. أطلقتُ عليها لقب «راقصة المعبد»، وربطتُ بينها وبين سالومي، رغم افتقار رقصها إلى الفتنة. لا يساورني الشك في أنها راقصة ماهرة، ورغم هذا لا يجذبني رقصها، بل يثير انزعاجي ويملأني بالتوتر، ولم أصل إلى سبب هذا حتى التقطت لها، وهي ترقص، صورًا عديدة بالأبيض والأسود.
وحيدًا في الغرفة المحظورة على غيري، حيث أقابل نفسي دون أقنعة ولا أكاذيب، جلست أتأمل نسخة ماريز المتجمدة في الزمن، فوضعت يدي على سبب انزعاجي المبالغ فيه من رقصها. بدت لي في الصور كأنما تريد التخلص من الجسد. رأيتها طفلة لاهية تتوق لتحويل جسدها المكتنز إلى سائل مطواع تعيد تشكيله بلا انتهاء، وما السرعة والبلهوانية سوى وسيلتها لتغييبه.
في فن يقوم على الإيحاء لا التصريح، على الغواية المعتمدة على الهمس والوقوف على الخط الفاصل بين العري والاحتشام، تبوح ماريز بأكثر مما يجب، ولا تنشغل سوى بالخفة والتكنيك. لذا لا ينطوي رقصها، رغم إبهاره، على إغواء أو غموض، ولا يتسم بحسية كافية، فقط نزعة استعراضية لا تجيد التخفي والتعدد، وعصبية تمنع الارتياح في الجسد والتناغم معه وإطلاق العنان له ليسيطر ويعلن عن رغباته وقوته إيحاءً وغمزًا لا تصريحًا وصراخًا.
قلتُ لها مرة إن الرقص الشرقي شعيرة مقدسة، وأنه استمرار لعبادة المرأة قديمًا، ولطقوس الاحتفال بالجنس والخصوبة، فنظرت لي ببلاهة متحفزة. أضفتُ، متجاهلًا تعبير الخواء المرتسم على محياها، أنه أيضًا لغة للتعبير تمنح الجسد صوتًا يمنع تهميشه، فيصير نصًا مكتوبًا، يؤوله المشاهد وفقًا لخلفيته الاجتماعية والطبقية وعِرقه. لطالما تسليت بردود أفعالها على كلامي غير المفهوم لها، وأعجبني عدم إحساسها بأي حرج، بل على العكس، تسخر مني وتراني مثيرًا للشفقة، وتخبرني بهذا دون وجل أو تردد.
ترقص ماريز، فيشرد ذهني بعيدًا عنها، متخيلًا جسدًا غُفلًا يتمايل في الفراغ، فيغزوه ويستحوذ عليه. يُعلِن نفسه، ولو مؤقتًا، مالكًا لمحيطه، ويصبح صاحبه ربة وثنية أو كاهنة مقدسة تحتفي بالجنوسة والخصب والنماء. أنتبه من شرودي، فأراها تواصل استعراضها، وهي متحكمة في كل عضلة من عضلات جسدها، متمكنة من خطوات الرقص وتقنياته، ومازجة بين أنواعه المختلفة، لكن ينقصها رسوخ الربات وغموض كاهنات المعبد. شيء ما فيها يهمس بأنها في المتناول، بلا سر يضفي عليها مهابة مطلوبة. طفلة تلهو في فرح شعبي، تستدر نظرات الاستحسان، أو بهلوانة شارع تمارس انطلاقها وتمردها وتحتفي بقدرات جسدها وسحره بلا إغواء ولا شبق. يخطر لي أن أخبرها أنها سخية بلا حدود في مهاراتها وحركاتها، في فن لطالما اعتمدت الكبيرات فيه على التقتير والحركة المحسوبة والبعد عن العصبية والانفعال، لكنني أبتلع كلماتي قبل أن تنفلت من فمي.
لطالما أشعرني رقص ماريز بالتهديد. رأيت في قدرتها على تطويع جسدها سلطة غاشمة قد تُوجَّه ضدي في غفلة مني. كنتُ أتابعها تتلاعب به وتعيد صياغته وفق النغمة الموسيقية المرافقة، فيتجلى لي في صورة سلاح حاد مصوب نحوي. خطر لي أن في وسعها استخدامه لتغيير حياتها والترقي الطبقي، لكنها من المحكومين بأكواد العيب والحرام، والباحثين عن القبول الاجتماعي في لقاءات الأحد بالكنيسة، وبين زبائن محلها المحافظين، الذين لو عرفوا بأمر زياراتها لشقتي لقاطعوها، وسعوا لطردها من البناية نهائيًا.
سألتها مرة:
– ما بتفكريش تشتغلي رقاصة يا ماريز؟! ممكن تكسبي دهب.
– أهو ده اللي ناقص!
ونظرت إلي بلومٍ وتأنيب، كأنما أهنتها. اعتادت السخرية من الراقصات المعاصرات، خاصة الأجنبيات اللاتي لمعت أسماؤهن خلال السنوات الأخيرة. تقول إنها تشاهد مقاطع لهن على «اليوتيوب» يوم عطلتها، وتتسلى بتقليد أدائهن المتشنج، البعيد عن روح الرقص الشرقي. لم أخبرها صراحةً برأيي في رقصها، لكن من المؤكد أنها لاحظت أن متابعتي لها تفتقر إلى الاشتهاء، لذا لَمَّحت مرارًا إلى أنني «غشيم».
«مالكش فيه!».
لطالما استفزتني عبارتها المفتوحة على تأويلات غير مستحبة.
تذكرني، وهي ترقص، بنعيمة عاكف. لا تملك قدرات الأخيرة في رقص السامبا والرومبا والكلاكيت، لكنها مثل نعيمة، ترقص ببهلوانية، هذا بخلاف امتلاكها أذنًا موسيقية لافتة، وإجادتها الوصول إلى تناغم وتزامن مدهشين مع الموسيقى. أكاد أعرف اللحن الذي ترقص عليه، والإحساس به، حتى مع غياب الصوت؛ فعبر حركاتها يمكن توقع الموسيقى، كأن جسدها يعزف موسيقاه الخاصة. يتوّج نفسه ملكًا، يقتنص السلطة، ويحول المرأة الغافلة إلى أداة تأتمر بأمره! تصير جسدًا خالصًا، مفكرًا وحكيمًا، آمرًا ناهيًا، حتى وإن لم يكن مغويًا مشتهى على طريقة تحية كاريوكا أو نعمت مختار أو زينات علوي.
تستعرض ماريز سيطرتها على جسدها، وقدرتها على التلاعب به وتشكيله وفقًا للنغمة الموسيقية المرافقة، فيستولي عليَّ شعور بالخطر ويتهدد كياني. في حضرة رقصها، أتحفز وأُستنفَر، وأتخذ وضعية الاستعداد لصد هجوم محتمل. يغمرني نفور عميق يشبه درعًا أحتمي خلفه. لا يمكنني فصل الرقص الأنثوي المنفرد عن رقصة سالومي ورأس يوحنا المعمدان المُقدَّم على طبقٍ من فضة. ليس في مقدوري تخليص لا وعييّ، الموشوم بالديانات الإبراهيمية، من ربط رقص المرأة بالخطورة والتآمر والانتقام، أو الكف عن المماهاة بينه وبين التضحية بنبي.
لن تطلب ماريز رأسي على طبقٍ من فضة ثمنًا لرقصتها، ولن تقدمه لأحدهم إنقاذًا لنفسها من خطرٍ محتمل. ومع ذلك، تشغلني الفكرة لبرهة، قبل أن ألعن ميلي للمبالغة والميلودراما، مُذكِّرًا نفسي بأنني أعيش في واقعي المضجر، لا في قصة توراتية.
لعلَّ ما أخافني من ماريز أكثر من غيره، لماحيتها الفطرية التي مكنتها من اختراق أسواري، والحدس بما لم تفهمه أخريات اقتربن مني أكثر، والتعبير عنه بعبارة تؤلمني بداهتها:
«مالكش فيه!».
لم تبدُ لي قط مجرد كلمات انفعالية للانتقام من برودي تجاهها، بل استبصارًا لسر تمحورت حوله حياتي، وانقسمت إلى ظاهرٍ مُعلَنٍ مرضيٍ عنه، وباطنٍ يضعني في مرمى النيران إن كُشِف. أتأملها وهي تنطق عبارتها تلك، فيما ترمقني بتحدٍّ لعوب، ألمح فيه دعوة منها كي أثبت لها خطأها، فأبتسم، وأعيد الرقص إلى قلب المسافة الفاصلة بيننا، قائلًا:
«خلاص يا ماريز، أنتِ أفضل من تحية كاريوكا».
تضحك، ولا ترد علي. تقف أمام المرآة الطولية في الصالة، تتأمل قوامها بفخر أنثوي، وترفع عن جبهتها خصلة من شعرها المصبوغ بأشقر لا يتلاءم مع بشرتها البرونزية، ثم تتشاغل بترتيب أرفف المكتبة ومسح غبارٍ وهميٍ عن الكتب، قبل أن تسأل بصوتٍ يخاصمه الفضول:
«يعني أنت قريت كل الكتب دي؟».
أجيبها بنفيٍ قاطع، فتتفرسني، قبل أن تلتقط حقيبتها وتوارب باب الشقة، متحينة اللحظة المناسبة للخروج في غفلة من الجيران. أحسب المدة الكافية لوصولها إلى مدخل البناية، وأضيف إليها بضع دقائق، ثم أحكم إغلاق بابي، مُراهنًا نفسي أن زائرتي سوف تمل قريبًا من لعبتها هذه وتتوقف عن زياراتٍ لا تحصد منها شيئًا.

 

منصورة عز الدين

منصورة عز الدين منصورة عز الدين، كاتبة وصحفية مصرية من مواليد العام 1976، درست الصحافة والإعلام بكلية الإعلام بجامعة القاهرة. بدأت بنشر قصصها القصيرة فى الصحف والمجلات المصرية والعربية وهى فى سن العشرين. صدرت لها عدة روايات، منها: «متاهة مريم»، «وراء الفردوس»، «أخيلة الظل»، «جبل الزمرد»، «بساتين البصرة»، ومجموعات قصصية منها: «مأوى الغياب»، «نحو الجنون»، آخر إصداراتها مجموعة بعنوان «متحف الأخطاء».

Join Our Community

TMR exists thanks to its readers and supporters. By sharing our stories and celebrating cultural pluralism, we aim to counter racism, xenophobia, and exclusion with knowledge, empathy, and artistic expression.

Learn more

مواضيع مشابهة

Fiction

قصة قصيرة لمنصورة عز الدين: ماريز

23 FEBRUARY 2026 • By منصورة عز الدين
Fiction

قصة قصيرة لمالك رابح: شيلَّاه

16 FEBRUARY 2026 • By مالك رابح
قصة قصيرة لمالك رابح: شيلَّاه
Arabic

قصة قصيرة لأحمد فؤاد الدين: المقبرة

26 JANUARY 2026 • By أحمد فؤاد الدين
قصة قصيرة لأحمد فؤاد الدين: المقبرة
Arabic

قصة قصيرة لسهيلة رمضان: لا مرئية

19 JANUARY 2026 • By سهيلة رمضان
قصة قصيرة لسهيلة رمضان: لا مرئية
Arabic

قصة قصيرة لابتسام عازم: قناص

12 JANUARY 2026 • By ابتسام عازم
قصة قصيرة لابتسام عازم: قناص
Arabic

قصة قصيرة لأحمد كامل: موعد على العشاء

22 DECEMBER 2025 • By أحمد كامل
قصة قصيرة لأحمد كامل: موعد على العشاء
Arabic

قصة قصيرة لبلال حسني: الأزهار المسكِرة

20 OCTOBER 2025 • By بلال حسني
قصة قصيرة لبلال حسني: الأزهار المسكِرة
Arabic

قصة قصيرة لأحمد جاد الكريم: وحيد على حافة الموت

13 OCTOBER 2025 • By أحمد جاد الكريم
قصة قصيرة لأحمد جاد الكريم: وحيد على حافة الموت
Arabic

قصة قصيرة لعلي المجنوني: جلسة علاج نفسي مجانية بمناسبة زيارة الرئيس

6 OCTOBER 2025 • By علي المجنوني
قصة قصيرة لعلي المجنوني: جلسة علاج نفسي مجانية بمناسبة زيارة الرئيس
Arabic

قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: هذه ليست قصة عن جورج وسوف

29 SEPTEMBER 2025 • By محمد عبد الجواد
قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: هذه ليست قصة عن جورج وسوف
Arabic

قصة قصيرة لحسين فوزي: باللمبة النيون قام

8 SEPTEMBER 2025 • By حسين فوزي
قصة قصيرة لحسين فوزي: باللمبة النيون قام
Literature

قصة قصيرة لمحمود سليمان: على الرغم من كونه بلطيًا…

25 AUGUST 2025 • By محمود سليمان
قصة قصيرة لمحمود سليمان: على الرغم من كونه بلطيًا…
Arabic

قصة قصيرة لمحمد النعاس: سن الحمامة الذهبية

25 AUGUST 2025 • By محمد النعاس
قصة قصيرة لمحمد النعاس: سن الحمامة الذهبية
Fiction

قصة قصيرة لبدار سالم: نونينال-2

18 AUGUST 2025 • By Badar Salem
قصة قصيرة لبدار سالم: نونينال-2
Arabic

قصة قصيرة لهدى الوليلي: قطارات فائتة

11 AUGUST 2025 • By هدى الوليلي
قصة قصيرة لهدى الوليلي: قطارات فائتة
Literature

قصة قصيرة لنسرين خليل: تسعة أرواح

4 AUGUST 2025 • By نسرين خليل
قصة قصيرة لنسرين خليل: تسعة أرواح
Literature

قصة قصيرة لآلاء عبد الوهاب: تلك العين البعيدة جدًا

28 JULY 2025 • By آلاء عبد الوهاب
قصة قصيرة لآلاء عبد الوهاب: تلك العين البعيدة جدًا
Arabic

قصة قصيرة لمروان عبد السلام: دمية الإله

28 JULY 2025 • By مروان عبد السلام
قصة قصيرة لمروان عبد السلام: دمية الإله
Arabic

قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: عمرو دياب لا يأكل ماكدونالدز

21 JULY 2025 • By محمد عبد الجواد
قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: عمرو دياب لا يأكل ماكدونالدز
Arabic

قصة قصيرة لهبة عبد العليم: قبيل النهاية بقليل

21 JULY 2025 • By هبة عبد العليم
قصة قصيرة لهبة عبد العليم: قبيل النهاية بقليل
Arabic

قصة قصيرة لسميرة عزام: أسباب جديدة

14 JULY 2025 • By سميرة عزام
قصة قصيرة لسميرة عزام: أسباب جديدة
Arabic

قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كازانوفا بلا أجنحة

14 JULY 2025 • By أحمد الفخراني
قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كازانوفا بلا أجنحة
Arabic

قصة قصيرة لمي المغربي: النوم أمام قهوة الجمهورية

30 JUNE 2025 • By مي المغربي
قصة قصيرة لمي المغربي: النوم أمام قهوة الجمهورية
Arabic

قصة قصيرة لإيمان اليوسف: القلب الزجاج، القلب الهواء

23 JUNE 2025 • By إيمان اليوسف
قصة قصيرة لإيمان اليوسف: القلب الزجاج، القلب الهواء
Arabic

قصة قصيرة لمحمد فطومي: الدور

16 JUNE 2025 • By محمد فطومي
قصة قصيرة لمحمد فطومي: الدور
Arabic

قصة قصيرة لإيمان عبد الرحيم: فصام

9 JUNE 2025 • By إيمان عبد الرحيم
قصة قصيرة لإيمان عبد الرحيم: فصام
Arabic

قصة قصيرة لإيمان اليوسف: تثغى

2 JUNE 2025 • By إيمان اليوسف
قصة قصيرة لإيمان اليوسف: تثغى
Arabic

قصة قصيرة لوجدي الكومي: نظر طلب لجوء سيد الفلك

2 JUNE 2025 • By وجدي الكومي
قصة قصيرة لوجدي الكومي: نظر طلب لجوء سيد الفلك
Arabic

قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كغيمة مرت

12 MAY 2025 • By أحمد الفخراني
قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كغيمة مرت
Arabic

قصة قصيرة لكريم عبد الخالق: كابوري يا روبي

12 MAY 2025 • By كريم عبد الخالق
قصة قصيرة لكريم عبد الخالق: كابوري يا روبي
Arabic

قصة قصيرة لفادي زغموت: اختياراتي مدمرة حياتي

17 MARCH 2025 • By فادي زغموت
قصة قصيرة لفادي زغموت: اختياراتي مدمرة حياتي
Arabic

ثلاث قصص قصيرة للكاتبة العمانية ليلى عبد الله

17 FEBRUARY 2025 • By ليلى عبد الله
ثلاث قصص قصيرة للكاتبة العمانية ليلى عبد الله
Arabic

تلويحة للسماء

10 FEBRUARY 2025 • By نهلة كرم
تلويحة للسماء
Arabic

ليل حيفا الطويل

10 FEBRUARY 2025 • By مجد كيال
ليل حيفا الطويل
Arabic

ممكن نتواصل مع حضرتك؟

20 JANUARY 2025 • By مي المغربي
ممكن نتواصل مع حضرتك؟
Arabic

حديد في الهواء

20 JANUARY 2025 • By علي المجنوني
حديد في الهواء
Arabic

قصة قصيرة لكارولين كامل: مرجانة

23 DECEMBER 2024 • By كارولين كامل
قصة قصيرة لكارولين كامل: مرجانة
Arabic

قصة قصيرة لضياء الجبيلي: الدمية ذات الوشاح الأرجواني

11 NOVEMBER 2024 • By ضياء الجبيلي
قصة قصيرة لضياء الجبيلي: الدمية ذات الوشاح الأرجواني
Arabic

قصة قصيرة لنورا ناجي: يقين

11 NOVEMBER 2024 • By نورا ناجي
قصة قصيرة لنورا ناجي: يقين
Arabic

قصة قصيرة لعبد الله ناصر: شارب فريدا كالو

11 NOVEMBER 2024 • By عبد الله ناصر
قصة قصيرة لعبد الله ناصر: شارب فريدا كالو
TMR Bil Arabi

قصة قصيرة لأحمد وائل: ولو في الصين

4 NOVEMBER 2024 • By أحمد وائل
قصة قصيرة لأحمد وائل: ولو في الصين

اكتب تعليقًا

لن ننشر الإيميل الخاص بك، الرجاء ملء إضافة جميع المعلومات المطلوبة

seventeen − ten =

Scroll to Top