قصة قصيرة لزينب خضور: عدسة الشمال ورئة الجنوب

نغم حذيفة، "غمر" (تفصيل).

زينب خضور   By • 4 MAY 2026

عن البحر المتوسط، كمساحة محفزة للتأمل، كجسر، كمقبرة هائلة، تكتب زينب خضور قصة قصيرة مؤثرة.

بأصابع حذرة، انتشل أنيس من خلفِ صورةٍ عائلية معلقة في صدرِ غرفة المعيشة، قصاصةً قديمة تحمل اسم «ماركو»؛ سحبها من وسط الإطار الذي نهشت الرطوبة أطرافه، ودسّها في جيبه كتميمة. رأى في هذا الرجل مخلّصًا يملك عينًا تخترق ضباب الميناء.
فوق الرصيف الإسمنتي، وبينما يقشّر الملح اليابس عن أصابعه كأنّه يزيل بقايا حياة منتهية، عاش أنيس حلمًا واحدًا: الخلاص من رائحة الديزل والفقر للوقوف بجانب ماركو، ومشاركته سرّ القبض على اللحظة، واختزال العالم كلّه في لقطة واحدة.
ساعتان قبل الانطلاق. في قبوٍ يختنق برائحة الجدران المبللة، جلس أنيس أمام شاشة في مقهى إنترنت متهالك ليرسل كلماته الأخيرة. وجه الرسالة إلى ماركو؛ بريدٌ إلكتروني كتبه بكلماتٍ متعثرة: «أنا أنيس، من تلك الضفة التي تظهر في صورك كهوامش منسية. أنا قادم، لا لأهرب فقط، بل لأتعلم منك كيف يتحول هذا القبح إلى جمال. عملك هو ما جعلني أصدق أنّ للبحر وجهًا آخر غير الغرق». أرفق بالرسالة صورةً كاملةً لجسده النحيل وهو يقف بمحاذاة الشاطئ، وأضاف في ختام بريده اعترافًا صغيرًا: «لقد بحثتُ طويلًا في أسواق البالة حتى وجدتُ حذاءً مستعملًا يشبه ذلك الذي ترتديه في صورك؛ انتعلتُه لأشعر أن خطاي تقتربُ من خطاك». ثم ضغط زر الإرسال بيقينِ من يرمي حبل نجاةٍ لنفسه قبل أن يلمس الماء.
ها هو ​أنيس الآن فوق الرصيف، يراقب قوارب الصيد الخشبية وهي تهتز فوق ماءٍ عكر، كأنّها أجساد ترتجف من حمى دائمة. يمد يده إلى جيبه، يلمس الورقة المطوية التي لا تحمل سوى رقمٍ يتيم؛ هو صلة وصله الوحيدة بوعود العبور عند منتصف الليل. يمشي باتجاه البيت، الأزقة تضيق كلما ابتعد عن الميناء، والجدران تشرب الملوحة لتخرجها بقعًا خضراء تشبه الخرائط التائهة. يدخل الغرفة، يرى والده «الريس صالح» يجلس في الزاوية، يحدق بعينين يغطيهما بياض يشبه الغيم، يمسك راديو قديم ينبش في صدى المحطات البعيدة عمن يطمئنه. «أنيس؟» ينطق الأب الاسم بنبرة هامدة، «البحر اليوم يزأر.. أسمعُ صوته من هنا». يقترب أنيس، يضع يده على كتف أبيه النحيلة كغصنٍ يابس، لا يجيبه؛ يذهب ليضع في حقيبته قميصًا وعلبة دواء نصف فارغة. ينزل السلم بسرعة، لا يلتفت وراءه، يتجه نحو الشاطئ الرملي البعيد حيث ينتظر القارب المطاطي الأسود.
على الضفة الأخرى، وفي قلب «نيس»، يعبر ماركو الرخام بخطواتٍ واثقة، تحت ضوءٍ صُمم خصيصًا ليمنح المأساة بُعدًا مخمليًا. هنا، تتحول الفاجعة إلى قطعٍ فنية، ويصبح الموت خلف الزجاج تحفةً تثير إعجاب المترفين الذين يتأملون زرقة الموج وهم يرتشفون النبيذ، ويتبادلون ثرثراتٍ باردة عن جماليات التكوين.
​توقف ماركو أمام صورته الفوتوغرافية. الزجاج الذي يغلّفها ليس وسيلة حماية، بل كان جدارًا عازلًا، صمام أمان يمنع رائحة الموت والملح من إفساد هواء الصالة المشبع بالعطور الفاخرة. لقد هذّب ماركو البحر في صوره، روّضه، صفاهُ من بقع الموت وفضلات البشر، ليُقدم للنخبة طبيعةً صامتة لا تخدش ضمائرهم.
​وسط هذا الزخم، أضاءت شاشة هاتفه. انسلّت رسالة أنيس كخيطٍ من الوحل فوق سجادةٍ بيضاء؛ كلماتٌ لصبيّ من الهوامش يظن أنّ الفن طوق نجاة، وصورة لوجهٍ أسمر يفيض بأملٍ ساذج. رمق ماركو الرسالة ببرودٍ مهني، لم يرَ فيها صرخة استغاثة، بل رأى فيها مشروعًا أو ربما مجرد إشعارًا مزعجًا يقطع خلوته بجمهوره. أغلق الشاشة وخرج إلى الشرفة ليواجه البحر الحقيقي؛ هناك حيث يشتد الريح ويستحيل الأفق شفرةً تقسم العالم إلى نصفين: نصفٌ يملك ترف الوقوف للتأمل، ونصفٌ يغرقُ في جوف المحاولة.
رائحة البنزين تنهش الأنوف الآن، تختلط بعرق الأجساد المتراصة. تحوّل أنيس إلى زحامٍ ساكن داخل كتلة بشرية ترتجف فوق مطاطٍ يوشك على التمزق. يلطم الموج مقدمة القارب بضراوة، والماء المالح يغمر الثياب، يقرص الجلد كأنّه مسامير من ثلج. التفت أنيس وراءه؛ لمح أضواء مدينته تتآكل، تذوب كبقعة زيتٍ ضائعة في المحيط.

نغم حذيفة، “غمر” (تفصيل)، تقنيات مختلطة على ورق آرتشي، بوليبتيك، 5 لوحات، 76×280 سم، 2022 (إهداء @naghamhodaifa).

​«اخفضوا رؤوسكم!».. صرخة الربان كانت القول الأخير. أطبق أنيس جفنيه، استدعى وجه ماركو؛ ذلك الرجل الذي ظنه مرفأً آمنًا. سعل المحرك لمرة واحدة، ثم توقف نبضه. فجأة، ساد فراغٌ مريب، يسبق الارتطام النهائي. سقطت اللغة، غابت الكلمات، وبقي فقط عواء الريح واصطدام الماء بالقارب. وسط الهذيان، رأى أنيس ماركو يقف بعيدًا، يراقبه عبر عدسة باردة من فوهة زجاجية. أدرك في تلك اللحظة حقيقةً واحدة؛ أنّه ليس تلميذًا، بل حكاية مهملة في لوحةٍ جديدة. همس بشفتين زرقاوين: «نحن مجرد صور»، قبل أن يطبق الرذاذ على أنفاسه ويغلق البحرُ المشهد.
ينحسر الليل عن «نيس» ببطءٍ مجهد. يقف ماركو على الشاطئ الصخري، مجردًا من آلة تصويره، لا يحمل سوى عينين متعبتين واضطرابٍ ينهش معدته. البحر اليوم لا يمنحه صورًا، بل يلفظ قذارته في وجهه؛ أعشابًا طفيلية، وزجاجًا محطمًا، وبقايا غريبة لا تنتمي للماء. ينحني ماركو ليلتقط فردة حذاءٍ قماشية، مبللة، ومنكمشة كجثةٍ ضئيلة بين يديه. تسمّرَت نظراته فوق ملمسها الخشن؛ إنه الحذاء ذاته، تلك المحاولة البائسة التي انتشلها أنيس من أسواق البالة ليقترب من خطى ملهمه. هنا، سقطت الأمنيات التي قرأها في الإيميل، وغابت العدسات التي تنمق القبح، وتلاشى الزجاج الذي يحمي الحواس من رائحة الموت.
​تلمع سترة نجاة برتقالية بين الصخور، احتجاجٌ برتقاليٌّ صارخ في وجهِ فجرٍ مطفأ. يخرج هاتفه، لا ليلتقط صورة، بل ليكتب اعترافًا: «المتوسط ليس بحرًا، إنّه مقبرة نبيع تذاكرها كمنتجعات». يلمح ورقةً عالقة بقطعة خشب، سال حبرها حتى غدت الكلمات دوائر زرقاء مبهمة؛ رسالةٌ آثرت الانتحار قبل الوصول. في تلك اللحظة، يسقط وهم المسافات؛ أدرك ماركو أنّ ما يفصله عن الغرقى ليس آلاف الكيلومترات، بل هي تلك النجاة الزائفة التي اشتراها بحيادِ عدسته.
تُطفأ أضواء الصالة في نيس. يرتفع الصندوق الزجاجي إلى الشاحنة؛ بضاعةٌ باهظة تُغادر إلى وجهتها. ماركو في غرفته الآن، ينسلّ من قميصه أمام النافذة. يداه نظيفتان، بياضهما يحرّض الغثيان. يدرك أنّ ترف البساط تحت قدميه، وسقف الغرفة الذي يحميه، ليسا سوى ديونٍ مستحقة من أعمارٍ فارقتها الحياة.
يجلس إلى مكتبه، يخطّ ريشة قلمه فوق شيك البيع؛ الحبر يجفّ بسرعة ليعلن اكتمال الصفقة. في هذه اللحظة، عاد إلى هاتفه. فتح البريد الإلكتروني مرة أخرى، حدّق في اسم أنيس وفي صورته التي رآها وسط الحفلة. «أنا قادم إليك لأتعلم..»؛ الكلمات التي قرأها ببرود هناك، تحولت الآن إلى صرخة خرساء داخل غرفته. نقل بصره بين الشاشة والحذاء الغريق الذي صار الآن بين يديه. ببرودٍ مهني، وضعه داخل تابوته الزجاجي، وأخذ يميلُ برأسه ليتأكد من زاوية سقوط الضوء فوق قماشه المبلل؛ لقد وجد أخيرًا العنصر الناقص الذي سيجعل معرضه القادم حديث الصالونات النخبوية. لم يَر في الحذاء صرخة أنيس، بل رأى فيه قيمةً إضافيةً ترفع سعر المزاد، وتحوّل الموت المالح إلى قطعةِ ديكورٍ يتبارى الأثرياء على اقتنائها. مسح ماركو الرسالة، ألغى وجود الإيميل بلمسةٍ آلية، لكنّ ارتجافة يده ظلّت تفضحه وهو يخبئ الهاتف في جيبه.
وعلى الضفة الأخرى، يقطع الريس صالح حبل الانتظار. يُطفئ الراديو الذي يبثُّ فحيحًا فارغًا، ويتحرك نحو المسمار الصدئ في الحائط. هناك، تتشبث ثياب أنيس بمكانها؛ قماشٌ خشن، يابس، يحرس رائحة عرقٍ قديم فشلت رطوبة البحر في غسله. يتجنب صالح البكاء، فالبكاء ترفٌ غريب عن بيوتٍ سُقوفها من ملح.
​يخرج إلى الزقاق، يجد الشباب في أماكنهم، هياكل معطلة ينهشها الانتظار، يراقبون الأفق الذي يسرق الأبناء ولا يردُّ سوى الزبد. تشرق الشمس ببرودٍ يغمر الضفتين؛ تضيء السطح الذي يطحن العظام، وتلمع فوق العدسات التي تقتات على الوجع لتبيعه في صالات العرض. الزقاق يزدحم بوجوهٍ تنتظر غائبًا لن يعود، وعيونٍ أدمنت النظر إلى المجهول حتى جفّ فيها الرجاء.
​البحر لا يعتذر، والريح لا تحمل الوداع. يُثابرُ الماء على طقسهِ الماديّ في هدمِ الشواهد، يلعق الحقيقة من فوق الرمال، ويُكمل مضغ ما تبقى من الحكاية في جوفه المظلم، تاركًا خلفه أحذيةً هامدة في الصناديق، وأرواحًا معلقة على مسامير النسيان.

زينب خضور

زينب خضور زينب خضور، روائية وكاتبة سورية، نشرت عددًا من الأعمال الأدبية، منها: «غربة النزوح»، «أصوات مؤجلة»، «برزخ المقهى الرمادي»، «الخطيئة التي تُغتفر»، «مرآة تفيض بالأرواح»، «لحظات سماوية»، «الذكرى التي لا تُشترى». حصلت على جائزة مسابقة سومريون الأدبية الكبرى للرواية القصيرة (2025). كما وصلت روايتها «لحظات سماوية» للقائمة الطويلة في مسابقة ميزوبوتاميا الدولية (2025).

Join Our Community

TMR exists thanks to its readers and supporters. By sharing our stories and celebrating cultural pluralism, we aim to counter racism, xenophobia, and exclusion with knowledge, empathy, and artistic expression.

Learn more

مواضيع مشابهة

Fiction

قصة قصيرة لزينب خضور: عدسة الشمال ورئة الجنوب

4 MAY 2026 • By زينب خضور
قصة قصيرة لزينب خضور: عدسة الشمال ورئة الجنوب
Fiction

قصة لأحمد الفخراني: الطرق الغامضة التي اتخذها الشيخ سفروت للوصول إلى الله

20 APRIL 2026 • By أحمد الفخراني
قصة لأحمد الفخراني: الطرق الغامضة التي اتخذها الشيخ سفروت للوصول إلى الله
Fiction

قصة قصيرة لآية عبد الرحمن: قلة مندسة

13 APRIL 2026 • By آية عبد الرحمن
قصة قصيرة لآية عبد الرحمن: قلة مندسة
Fiction

قصة قصيرة ليوحنا وليم: لولا

30 MARCH 2026 • By يوحنا وليم
قصة قصيرة ليوحنا وليم: لولا
Fiction

قصة قصيرة لهبة خميس: يغلفني مثل معطف

23 MARCH 2026 • By هبة خميس
قصة قصيرة لهبة خميس: يغلفني مثل معطف
Fiction

قصة قصيرة لزينب خضور: الكلمات التي لا تغرق

9 MARCH 2026 • By زينب خضور
قصة قصيرة لزينب خضور: الكلمات التي لا تغرق
Fiction

قصة قصيرة لمنصورة عز الدين: ماريز

23 FEBRUARY 2026 • By منصورة عز الدين
Fiction

قصة قصيرة لمالك رابح: شيلَّاه

16 FEBRUARY 2026 • By مالك رابح
قصة قصيرة لمالك رابح: شيلَّاه
Arabic

قصة قصيرة لأحمد فؤاد الدين: المقبرة

26 JANUARY 2026 • By أحمد فؤاد الدين
قصة قصيرة لأحمد فؤاد الدين: المقبرة
Arabic

قصة قصيرة لسهيلة رمضان: لا مرئية

19 JANUARY 2026 • By سهيلة رمضان
قصة قصيرة لسهيلة رمضان: لا مرئية
Arabic

قصة قصيرة لابتسام عازم: قناص

12 JANUARY 2026 • By ابتسام عازم
قصة قصيرة لابتسام عازم: قناص
Arabic

قصة قصيرة لأحمد كامل: موعد على العشاء

22 DECEMBER 2025 • By أحمد كامل
قصة قصيرة لأحمد كامل: موعد على العشاء
Arabic

قصة قصيرة لبلال حسني: الأزهار المسكِرة

20 OCTOBER 2025 • By بلال حسني
قصة قصيرة لبلال حسني: الأزهار المسكِرة
Arabic

قصة قصيرة لأحمد جاد الكريم: وحيد على حافة الموت

13 OCTOBER 2025 • By أحمد جاد الكريم
قصة قصيرة لأحمد جاد الكريم: وحيد على حافة الموت
Arabic

قصة قصيرة لعلي المجنوني: جلسة علاج نفسي مجانية بمناسبة زيارة الرئيس

6 OCTOBER 2025 • By علي المجنوني
قصة قصيرة لعلي المجنوني: جلسة علاج نفسي مجانية بمناسبة زيارة الرئيس
Arabic

قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: هذه ليست قصة عن جورج وسوف

29 SEPTEMBER 2025 • By محمد عبد الجواد
قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: هذه ليست قصة عن جورج وسوف
Arabic

قصة قصيرة لحسين فوزي: باللمبة النيون قام

8 SEPTEMBER 2025 • By حسين فوزي
قصة قصيرة لحسين فوزي: باللمبة النيون قام
Literature

قصة قصيرة لمحمود سليمان: على الرغم من كونه بلطيًا…

25 AUGUST 2025 • By محمود سليمان
قصة قصيرة لمحمود سليمان: على الرغم من كونه بلطيًا…
Arabic

قصة قصيرة لمحمد النعاس: سن الحمامة الذهبية

25 AUGUST 2025 • By محمد النعاس
قصة قصيرة لمحمد النعاس: سن الحمامة الذهبية
Fiction

قصة قصيرة لبدار سالم: نونينال-2

18 AUGUST 2025 • By Badar Salem
قصة قصيرة لبدار سالم: نونينال-2
Arabic

قصة قصيرة لهدى الوليلي: قطارات فائتة

11 AUGUST 2025 • By هدى الوليلي
قصة قصيرة لهدى الوليلي: قطارات فائتة
Literature

قصة قصيرة لنسرين خليل: تسعة أرواح

4 AUGUST 2025 • By نسرين خليل
قصة قصيرة لنسرين خليل: تسعة أرواح
Literature

قصة قصيرة لآلاء عبد الوهاب: تلك العين البعيدة جدًا

28 JULY 2025 • By آلاء عبد الوهاب
قصة قصيرة لآلاء عبد الوهاب: تلك العين البعيدة جدًا
Arabic

قصة قصيرة لمروان عبد السلام: دمية الإله

28 JULY 2025 • By مروان عبد السلام
قصة قصيرة لمروان عبد السلام: دمية الإله
Arabic

قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: عمرو دياب لا يأكل ماكدونالدز

21 JULY 2025 • By محمد عبد الجواد
قصة قصيرة لمحمد عبد الجواد: عمرو دياب لا يأكل ماكدونالدز
Arabic

قصة قصيرة لهبة عبد العليم: قبيل النهاية بقليل

21 JULY 2025 • By هبة عبد العليم
قصة قصيرة لهبة عبد العليم: قبيل النهاية بقليل
Arabic

قصة قصيرة لسميرة عزام: أسباب جديدة

14 JULY 2025 • By سميرة عزام
قصة قصيرة لسميرة عزام: أسباب جديدة
Arabic

قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كازانوفا بلا أجنحة

14 JULY 2025 • By أحمد الفخراني
قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كازانوفا بلا أجنحة
Arabic

قصة قصيرة لمي المغربي: النوم أمام قهوة الجمهورية

30 JUNE 2025 • By مي المغربي
قصة قصيرة لمي المغربي: النوم أمام قهوة الجمهورية
Arabic

قصة قصيرة لإيمان اليوسف: القلب الزجاج، القلب الهواء

23 JUNE 2025 • By إيمان اليوسف
قصة قصيرة لإيمان اليوسف: القلب الزجاج، القلب الهواء
Arabic

قصة قصيرة لمحمد فطومي: الدور

16 JUNE 2025 • By محمد فطومي
قصة قصيرة لمحمد فطومي: الدور
Arabic

قصة قصيرة لإيمان عبد الرحيم: فصام

9 JUNE 2025 • By إيمان عبد الرحيم
قصة قصيرة لإيمان عبد الرحيم: فصام
Arabic

قصة قصيرة لإيمان اليوسف: تثغى

2 JUNE 2025 • By إيمان اليوسف
قصة قصيرة لإيمان اليوسف: تثغى
Arabic

قصة قصيرة لوجدي الكومي: نظر طلب لجوء سيد الفلك

2 JUNE 2025 • By وجدي الكومي
قصة قصيرة لوجدي الكومي: نظر طلب لجوء سيد الفلك
Arabic

قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كغيمة مرت

12 MAY 2025 • By أحمد الفخراني
قصة قصيرة لأحمد الفخراني: كغيمة مرت
Arabic

قصة قصيرة لكريم عبد الخالق: كابوري يا روبي

12 MAY 2025 • By كريم عبد الخالق
قصة قصيرة لكريم عبد الخالق: كابوري يا روبي
Arabic

قصة قصيرة لفادي زغموت: اختياراتي مدمرة حياتي

17 MARCH 2025 • By فادي زغموت
قصة قصيرة لفادي زغموت: اختياراتي مدمرة حياتي
Arabic

ثلاث قصص قصيرة للكاتبة العمانية ليلى عبد الله

17 FEBRUARY 2025 • By ليلى عبد الله
ثلاث قصص قصيرة للكاتبة العمانية ليلى عبد الله
Arabic

تلويحة للسماء

10 FEBRUARY 2025 • By نهلة كرم
تلويحة للسماء
Arabic

ليل حيفا الطويل

10 FEBRUARY 2025 • By مجد كيال
ليل حيفا الطويل
Arabic

ممكن نتواصل مع حضرتك؟

20 JANUARY 2025 • By مي المغربي
ممكن نتواصل مع حضرتك؟
Arabic

حديد في الهواء

20 JANUARY 2025 • By علي المجنوني
حديد في الهواء
Arabic

قصة قصيرة لكارولين كامل: مرجانة

23 DECEMBER 2024 • By كارولين كامل
قصة قصيرة لكارولين كامل: مرجانة
Arabic

قصة قصيرة لضياء الجبيلي: الدمية ذات الوشاح الأرجواني

11 NOVEMBER 2024 • By ضياء الجبيلي
قصة قصيرة لضياء الجبيلي: الدمية ذات الوشاح الأرجواني
Arabic

قصة قصيرة لنورا ناجي: يقين

11 NOVEMBER 2024 • By نورا ناجي
قصة قصيرة لنورا ناجي: يقين
Arabic

قصة قصيرة لعبد الله ناصر: شارب فريدا كالو

11 NOVEMBER 2024 • By عبد الله ناصر
قصة قصيرة لعبد الله ناصر: شارب فريدا كالو
TMR Bil Arabi

قصة قصيرة لأحمد وائل: ولو في الصين

4 NOVEMBER 2024 • By أحمد وائل
قصة قصيرة لأحمد وائل: ولو في الصين

اكتب تعليقًا

لن ننشر الإيميل الخاص بك، الرجاء ملء إضافة جميع المعلومات المطلوبة

4 × 1 =

Scroll to Top