مقتطف من رواية عائلة شجرة الليمون لحامد الناظر

حسني رضوان، "الطريق إلى أريحا رقم ٤".

حامد الناظر   By • 27 JULY 2026

أثناء الحرب الحالية في السودان، يطارد رجل جثة تُبعث من الموت، وقصةَ حب قديمة، تدور رواية "عائلة شجرة الليمون" حول الحرب وتأثيرها على التركيبة السكانية للسودان ومدنه.

1

رأيتُها مشنوقة.

عائلة شجرة الليمون من إصدارات الرواق، 2026.

يتدلّى جسدُها من شجرة الليمون الكبيرة التي تقوم في فناء بيتنا منذ دهر. كان رأسها مائلًا نحو اليسار، ونظراتها مجمدة في اتجاه باب الحوش، نظرات فارغة تليقُ بميّت. على العكس، بدا وجهها النحاسي مُشرقًا، ولونه صافٍ كأنه ليس حقيقة. ليس عليه أيّ أثر للموت.
تعجبت:
– بهجة، ليه؟
– بهجة؟!
خُيّل إليّ أنها تساءلَتْ مستنكرة، وبصوت لم يكن صوتها. ثم خُيّل إليّ أيضًا أنني سمعت صوتًا يقول: أشاوس. وأصواتًا تقول: جنجويد. فلول. جلابة.
وتداخل الصراخ في ذهني، مثل ضجيج مكتوم، ثم صمتَ فجأة كأن أحدًا ضغط زرًّا.
ربما كانت تهيؤات.
حين اقتربتُ منها، أدارت عينَيها النجلاوَين نحوي، مثل روبوت، وابتسمتْ. تأكدتُ الآن أنها ليست ميتة. نظرَتْ في عينيّ مطوّلًا، ومن دون أن تضيّق ابتسامتها الواسعة. كان في صدغها الأيسر شامة سوداء كبيرة.
نقلَتْ بصرها ثانية ناحية باب الحوش المفتوح، حيث دخل ثلاثة من مقاتلي الجنجويد، ذوو شعور ولحى طويلة مفتولة، ولباس كاكي بلون التراب، وعمائم خضراء مموهة تتدلى على صدورهم مثل أفاعٍ عملاقة. كانوا مسلحين، ووجوههم باردة مثل التماثيل. يقطر الدم من لحاهم وشعورهم وأصابعهم القابضة على الأسلحة.
– الجنجويد؟
لم تجبني، وعِوض ذلك ابتسمَتْ مرة أخرى. ابتسامة ساخرة.
حين انتبهوا إلى وجودي، وجهوا أسلحتهم نحوي.
– فلولي!
قال أحدهم، فصرختُ مذعورًا:
– لا!
قال آخر:
– فلولي ابن حرام!
– لا!
– جلّابي لو…ـي!
قهقهَتْ قبل أن تقول:
– ده ما فلولي ولا جلابي، ده واحد كذاب. اقتلوه!
سحب ثلاثتهم مفاتيح الأمان في أسلحتهم، ثم أطلقوا النار. ضج المكان بلعلعة الرصاص، لكنني لم أحس بأي ألم وهو يخترق جسدي ليستقر على الحائط المقابل، ويصنع حفرًا تصاعد منها الغبار.
رحت أنظر إلى جسدي، وثوبي المليء بالثقوب، وأتعجب من أنني لا أحسُّ بألمٍ، بل بدماءٍ دافئة تدفقت حتى غمرت أرضية الحوش.
– كذاب، لازم يموت. لازم يموت.
كانت الفتاة النحاسية ذات الشامة الكبيرة، التي ظننتها بهجة، تردد اتهامي بالكذب، بينما راح أحد الجنجويد يفك الحبل عن رقبتها، والآخران يتلقيان جسدها. حملاها بين أيديهما، ممددة مثل حطبة، نحو شاحنة كانت تهدر في الخارج، مؤخرتها الملطخة بالطين مرئية عبر الباب المفتوح. سمعت هديرها العالي وصريرها على الحصى وهي تغادر.
تكاثفت غيوم داكنة في السماء، وهبت ريح شديدة. لجأتُ إلى جذع شجرة الليمون أتمسك به لكي لا تحملني الرياح بعيدًا، مثل تلك الجثث التي أراها تحلق في السماء مثل طيور تائهة. سمعتُ هدير الرعد، مختلطًا بأصوات رصاص قوية تأتي من مكانٍ ما، وبصراخ.
تساقطت جثث من السماء، جثث. جثث. جثث. لكن عندما نظرتُ أسفل قدميَّ، وجدتُ طفلةً جميلة يانعة، كأنما نبتت من الأرض، تحمل دمية قطة بين يديها وتبتسم لي. تنظر بمرح إلى أسراب من النحل تخرج من الشجرة، وترفع يدها تحاول الإمساك بها.
وسمعت صوت أمي:
– الوقفة في بابك، والعَشم في جنابك.
تساقط الكثير من الليمون من الشجرة، حتى غمر الحوض الطيني الذي صنعته أمي بدأب على مدى سنوات طويلة، لا أعرف حسابها. تستند بظهرها إلى جذع الشجرة، وتشرب قهوتها في الصباح، ثم تناجي حبيبها الشيخ ود بدر، الذي تلوح مئذنة مسجده من خلف أسوار بيتنا، ليعينها على مصاعب يومها.
– الوقفة في بابك والعشم في جنابك. الوقفة في بابك والعشم في جنابك.
ظلَّ صوتها يتردد في أذنيَّ من دون توقف، مثل جرسٍ رتيب. عندها استيقظت. ثمة امرأة كانت تعبر حافيةً قرب نافذة الشاحنة التي غفوتُ داخلها، جسدها ملفوف داخل ثوب أبيض، ومسبحة من الخشب تضمها بيديها الاثنتين إلى صدرها، ولسانها يلهج:
– الوقفة في بابك والعشم في جنابك. الوقفة في بابك والعشم في جنابك.
رأيت خلال زجاج الشاحنة الأمامي السائق ومرافقيّ الآخرَيْن حفاةً أيضًا، يخطون بخشوع على الرمل المفروش في طرف المقبرة، ناحية الأضرحة التي تقوم هناك، مثل أثداء عذراوات، مشرئبة نحو السماء.

(Artsy بإذن من) حسني رضوان، "الطريق إلى أريحا رقم ٤"، أكريليك على قماش، 121×100 سم، 2025
(Artsy بإذن من) حسني رضوان، “الطريق إلى أريحا رقم ٤”، أكريليك على قماش، 121×100 سم، 2025

٢

تبعتُ الموكبَ الكسول المتجه ناحية مجمع الأضرحة. كانت الشمسُ تميل نحو الأفق، بعد عناء يوم حزيراني طويل وحار. توارت الآن خلف سحابة صغيرة داكنة، ونشرتْ في السماء وردة برتقالية كسولة، صبغتْ كل شيء بحمرةٍ دافئة.

هبت ريح خفيفة. بددت حرّ النهار الذي قضينا معظمه في الطريق الصحراوي الرابط بين بورتسودان والخرطوم. حمل تيار الهواء خليطًا من الروائح، قهوة وروث وطين ودخان كمائن الطوب، هذه بدايات الخريف في هذه الأنحاء، وهذه رائحة أرياف الخرطوم في مثل هذه الأوقات كما أتذكرها، لكن تخالطها رائحة حرب هذه المرة.

مع صعودنا باتجاه المقبرة انتبهتُ إلى جماعات أخرى انضمت إلى الموكب. بضع سيارات وشاحنات منهكة، في طريقها إلى الخرطوم أو خارجة منها لتوها، توقفت على أطراف المقبرة في الأسفل، ونزل راكبوها تباعًا لكي يزوروا صاحب الضريح الكبير، الذي يقوم على مدخل العاصمة من جهة الشمال مثل حارس. لعلهم ينالون مساعدة أو بركة قد تعينهم على مصاعب حيواتهم التي زادتها الحرب صعوبة.

خلعتُ حذائي مثلهم عند بداية الرمل، ومشيت خلف المرأة التي ما تزال تلهج بالنداء مثل مسرنمة، تضع ثقل جسمها الممتلئ على إحدى ساقيها مع كل خطوة.

– الوقفة في بابك والعشم في جنابك. الوقفة في بابك والعشم في جنابك.

أخذتُ مسافة من الناس مثلما هي عادتي. المسافة التي أحرص عليها منذ طفولتي، تطول أو تقصر، لكنها موجودة على الدوام. تخطر لي الآن الأسئلة نفسها، التي لم أجد لها جوابًا قط، ماذا يمكن أن يفعل ميّت حبيس تحت التراب، لا حول له ولا قوة، لكل هؤلاء الأحياء الذين يقصدونه بحاجاتهم صباح مساء، بينما خالقهم وخالقه موجود، يسمع ويرى؟ أبي كان محقًا، لكن أمي كانت تفعل مثلهم، من أجلي بالذات، ومن أجل شقيقتي التوأم أحيانًا، وشقيقي الكبير، ومن أجل أبي أيضًا. تقصد ضريح الشيخ ود بدر في ضاحية “أم ضوًا بان” البعيدة عن بيتنا صباح كل جمعة، وفي الأعياد والمناسبات المختلفة. تحمل نذرها وتأخذني معها لكي تدعو لنا هناك.

لطالما ظنّتْ أنني درويش أو ممسوس أو مسكون، لأنني لم أكن أتحدث كثيرًا مع الناس في طفولتي مثل شقيقتي التوأم التي وُلدت معي في اليوم نفسه والساعة نفسها. فقط سبقتُها بعشرين دقيقة، لكن هذه الدقائق العشرين كانت كافية لتُخرج إلى الدنيا كائنين مختلفين في كل شيء، في الطباع والمهارات والعلاقات. بل خلقت عالمين متناقضين.

لم يكن لساني طليقًا مثلها، ولا حظّي من صحبة الأطفال أو محبتهم، ولا أتكلم إلا فيما أرغب أنا الكلام فيه، وحتى هذا لم يكن كثيرًا، بضعة موضوعات تستهويني وأكرر الكلام بشأنها بصورة كانت تبدو للجميع مملة ورتيبة.

حتى عندما كانوا يحدثونني عن شأنٍ ما، يبدو لهم أنني أتجاهل اهتماماتهم، وأعود إلى الأشياء التي أتقن ترتيبها طوال ساعات من دون أي شعور بالملل، وللحديث عن الرسم وعن البلدان والجغرافيا والفضاء، وعن المجلات وصورها. هذا كان عالمي كله. لم تكن لدي صداقات في طفولتي أو صباي. جارتنا بهجة فقط.

بعد الطواف، تدفع أمي بعض النذور في الصندوق الأخضر، ثم تمسك بسياج الضريح وتتمسح به وتسأل صاحبه المبارك:
– يا سيدي الشيخ ود بدر، أتوسل بشفاعتك وشفاعة سيدي النبي وأبواتك الصالحين تشفِ لي ولدي. تبعد عنه العين والريح والأرواح وأم الصبيان، والعاشقة والمعشوقة يا سيدي ود بدر. تشفِه وتاخذ بإيده.

ثم تمسح رأسي وصدري، وتأخذني إلى سادن المقام فيعطيها زيتًا أصفر في كل مرة، له لون البول، في قنينة كامدة، وله رائحة كريهة مثل رائحة النحاس، تدهن به جسدي في الليل، فيشتعل كما لو كان غلافًا من نار، يضيق نفسي وأشعر بغثيان. يا إلهي. في الصباح تضع قطرات من الزيت نفسه في سطل، ثم تغسل به جسدي كله. تحملني بعد ذلك إلى الغرفة الخلفية، التي نستخدمها مخزنًا، وتشعل ورقة من تلك الأوراق التي تأخذها من سادن الضريح وتبخرني إياها، وتغسل أخرى في الماء، وتجرعني منقوعها بعد أن تغسل فيه حبر الكتابة الأسود.

كان طقسًا من التعذيب اليومي طوال طفولتي وأول صباي قبل أن أتمرد عليه. يبدأ قبل موعد نومي بقليل، وينتهي مع موعد خروجي إلى المدرسة. أكره الليل. أحب الصباح. أفرح لشروق الشمس. أمشي في الشارع بنشاط، أتنفس وأعبّ من الهواء النقي قدر ما تحتمل رئتاي.
رحت الآن أتأمل الوجوه الخائفة والخاشعة، وهي تقترب من مكان حارس الضريح، الذي أسند ظهره إلى أكبر الأضرحة. تحلّقنا حوله في دائرة واسعة، نتطلع إلى وجهه الصغير المدفون داخل عمامة كبيرة تغطي رأسه ورقبته، ويحمل مسبحة عتيقة من الخشب يديرها بين أصابعه الخشنة، ويدور معها رأسه وهو يحدثنا.
– لا بُدَّ أن يكون الزائر لهذه المقامات مؤدبًا. مؤدبًا في هيئته وفي ملبسه، وفي الحديث للشيوخ رضوان الله عليهم لأنهم يسمعونه ويفهمونه، فهم أحياء عند ربهم يرزقون. لا بُدَّ أن يكون مؤدبًا في طلباته أيضًا، ولا يرفع صوته في حضرتهم، فمقامهم من مقام الأنبياء والأولياء والصالحين.
ثم راح يتحدث عن كراماتهم الأثيرة وشواهد على صلاحهم في حياتهم ومماتهم، ويستعرض سيرتهم في خدمة البلاد والعباد وأصحاب الحاجات، وأن الله وضع هذه المقامات على الطريق الرئيس بين العاصمة ومدن الشمال حتى يتمكن كل طالب حاجة من الوقوف والزيارة. زادت حدة الرياح قليلًا، فدفعتْ موجاتٍ من الغبار فوق القبور الساكنة، ورفعتْ بعض الرمل وحصبت به وجوهنا.
أدرتُ وجهي إلى الناحية الأخرى. سرحتُ عن حديثه في التفكير فيما سأفعله في الخرطوم التي أقف على أبوابها الآن. ما الذي ينتظرني في بيتنا يا تُرى؟ هل سأجد شقيقي الكبير خالد وقد عاد من تلقاء نفسه ويكفيني عناء البحث؟ وهل سيُجدي البحث عنه أصلًا عن نتيجة؟ هل قتله الجنجويد الذين اختطفوه أم لا يزال حيًّا يتنفس في مكانٍ ما، أسيرًا أو تائهًا؟ هل سأجد أبي مثلما تركناه؟ قرر ألا ينزح، هو وزوجته الأخرى، الخالة الهدية، التي تكرهها أمي.
كيف سأجد بيتنا؟ وكيف يبدو الحي الذي ولدنا وعشنا حياتنا كلها فيه، ولم نخرج منه إلا بسبب الحرب؟ منْ بقي ومنْ مات؟ ومن نزح أو لجأ وهاجر؟ بل كيف تبدو الخرطوم كلها الآن؟ حرب يائسة، أشعلها يائسون، قامت مثل الإعصار واقتلعت خيمتنا وقذفت بها بعيدًا، مثلما فعلت مع ملايين الخيام التي كانت قائمة في ظل الأمان الزائف لهذه المدينة الملعونة لعقود طويلة. تحول الأمان إلى خوف، والسكينة إلى قلق، والأحلام إلى موت كثير، أكثر مما ينبغي.
حين أدرتُ وجهي مرة أخرى باتجاه حارس الضريح، رأيته متكئًا بظهره على الضريح الكبير وسمعته يقول:
– الشيخ عبد الرحيم البرعي، رضي الله عنه وأرضاه، كان كلما زار هذا الضريح، يتكئ عليه ويقول: يا الشيخ الكباشي، ظهْر من لا ظهْر له، ظهْر من لا ظهْر له. كن لنا ظهرًا وسندًا.

هل أفعل مثل الشيخ البرعي يا تُرى؟ هل أطلب من الشيخ الكباشي أن يكون ظهرًا وسندًا لي في هذه المحنة التي أخوضها وحدي الآن من دون أي عون؟ وما حيلة هذا الميت تحت التراب؟

انتبهت إلى شخص يضع يده على كتفي ويمسح على ظهري. التفتُ. كان رجلًا أربعينيًا وسيمًا وسامة تقرب من الجمال. مشرق الوجه، ويشع في عينيه بريقٌ ساحر. يرتدي جلبابًا ناصع البياض، ويلف صدره بملفحة صفراء أو خضراء، لا أذكر، ويعتمر طاقية من الصوف، وتحيط بوجهه الوضيء لحية سوداء خفيفة، خطها القليل من الشيب. بدا لي أنني أعرف هذا الوجه، وأنني رأيته من قبل لكن لم أستطع تذكر أين ومتى، كأني رأيته في حلم. نظر إليّ من تحت حاجبيه وابتسم في لطف.
• ناداك المُنادي وجئت يا المبروك. الحمد لله إنك وصلت بالسلامة.
تأملته مستعجبًا. ابتسم في وجهي مجددًا. كانت عيناه صافيتين وساحرتين. فهمت من حديثه الخفيض والمؤدب أن لا أحد يأتي من تلقاء نفسه إلى مكان كهذا، وأن الخطوة مكتوبة، رغم أنني لم أقصد زيارة المكان أو جئته راغبًا أو طامعًا.
– من أنتَ؟
اتسعت ابتسامته أكثر، ومسح على كتفي وظهري بحنو يشبه حنو الآباء.
– ستعرف كل شيء لاحقًا، خذ البركة الآن وأكمل طريقك.
ظلّ مركزًا نظراته في عينيّ لبرهة طويلة، حتى من دون أن يرمش، ثم التمعت عيناه فجأة وكأنما تذكّر شيئًا. أدخل يده في جيب جلبابه وأخرج هاتفه وطلب مني، بأسلوب غاية في الرقة والتهذيب، تسجيل رقم هاتفي. لماذا يبدو مؤدبًا إلى هذا الحد؟ سجلت له رقم هاتفي الذي كان مدونًا على ورقة محشورة داخل جراب الهاتف، وقابلت أدبه بأدب أيضًا.
– آسف، أنا مستجد في هذه الأشياء.
هزّ رأسه بإشارة مبهمة وغادر من دون أن ينبس بشيء. تابعته بناظريّ حتى اجتاز حدود المقبرة بخطوات سريعة في اتجاه الشمال، وذاب شبحه بين البيوت والعتمة التي كانت قد بدأت تنزل وتحتلّ الأرجاء.

حامد الناظر

حامد الناظر حامد الناظر، روائي وصحفي سوداني، صدرت له رواية "فريج المُرر" عام 2014، وحازت جائزة الشارقة للإبداع العربي، ووصلت رواياته "نبوءة السقا" 2015، "الطاووس الأسود" 2017، "عينان خضراوان" 2020، إلى القائمة الطويلة لجائزة البوكر في 2016، 2018، 2021 على التوالي. صدرت له عام 2024 رواية "الحطابون"، و"عائلة شجرة الليمون" هي روايته السادسة.

Join Our Community

TMR exists thanks to its readers and supporters. By sharing our stories and celebrating cultural pluralism, we aim to counter racism, xenophobia, and exclusion with knowledge, empathy, and artistic expression.

Learn more

مواضيع مشابهة

Fiction

مقتطف من رواية اتخدعنا لدينا شحاته

6 JULY 2026 • By دينا شحاته
مقتطف من رواية اتخدعنا لدينا شحاته
Fiction

مقتطف من رواية مصنع السحاب لحامد عبد الصمد

29 JUNE 2026 • By حامد عبد الصمد
مقتطف من رواية مصنع السحاب لحامد عبد الصمد
Fiction

مقتطف من رواية: قانون تتبع الموتى

1 JUNE 2026 • By ياسمين سعيد الجوهري
مقتطف من رواية: قانون تتبع الموتى
Fiction

مقتطف من رواية سومر شحادة: حكاية السيد البرغي

18 MAY 2026 • By سومر شحادة
مقتطف من رواية سومر شحادة: حكاية السيد البرغي
Fiction

مقتطف من رواية ألعاب وحشية

27 APRIL 2026 • By ماجد وهيب
مقتطف من رواية ألعاب وحشية

اكتب تعليقًا

لن ننشر الإيميل الخاص بك، الرجاء ملء إضافة جميع المعلومات المطلوبة

2 × 3 =

Scroll to Top
Views: 1