مقتطف من رواية مروان عثمان: وصفة الأدب النظيف

حسن مسعودي، عالم من ألم وغم بينما تزدهر أشجار الكرز

مروان عثمان   By • 13 APRIL 2026

مشروع نوبل الموازي، فكرة عمر التي نراها تتحقق في رواية مروان عثمان، والهدف هو تكريم الأدباء الذين لم تلتفت إليهم أكبر جائزة أدبية. النتيجة رحلة ممتعة في عالم الأدب والكتابة.

رواية وصفة الأدب النظيف من إصدارات غايا للنشر، 2026.

عاد عمر مجدَّدًا إلى الشقة التي تحمل لافتةً كُتب عليها «دار صائد الجوائز للنشر والتوزيع»، لكنه هذه المَرَّة بوجهٍ أكثر تشوُّقًا وأقل خجلًا، إذ وصلته رسالة منذ أيام تخبره بموعد هذا الاجتماع، مما يعني قبوله رسميًّا في نادي حماة الأدب السري الذي يشبه مجموعات الكتب القديمة، تلك المجموعات التي زال نشاطها وأصبح مقتصرًا على الإنترنت، صحيح أنهم أعلنوا مسألة قبوله تلك في المرة الأخيرة وأخبروه بضرورة تسجيل رقم هاتفه عند الخروج، لكن لمّا تأخرت رسائلهم في الوصول إليه، ظنَّ أنهم تشاوروا بعد مغادرته فيما بينهم بخصوص انضمامه أو بخصوص مشروعه الخاص برد الاعتبار للأدباء الذين أغفلتهم جائزة نوبل عمدًا منذ نشأتها، وهجس عقله بأنهم ربما لم يتحمسوا له بسبب خجله، وعندما واجههم بتلك الهواجس بعد دخوله وسلامه على كل الموجودين، قال رجلٌ مهيب الطلة بشاربه الأبيض الكث وشعره الذي لم تتمكن الصبغة من إخفاء كلّ مساحته البيضاء، لم يكن حاضرًا في المَرَّة الأولى:
– أهلًا وسهلًا بك يا عمر، سمعتُ عنكَ الكثير من الكلام المبشر من صلاح ونصار.
هزَّ عمر رأسه متمنيًا في داخله أن يكون عند حُسن ظنِّهم به، وتابع الرجل الذي سيعرف عمر بعد دقائق أنه جمال فؤاد صاحب دار صائد الجوائز التي يجتمعون فيها:
– على العكس، لقد تحمّسنا كثيرًا لمشروعك، خضع بيننا لعدة مناقشات وسيُناقش أكثر بالتأكيد، ففكرة كفكرتك تلك لا أظنُّ الكلام عنها ينتهي، أو الحماس لها يخفت. واستلم منه صلاح الرفاعي دفة الحديث قائلًا:
– لقد وافق الجميع على انضمامك منذ الاجتماع السابق، لكننا كنا منشغلين بعضَ الشيء بالتحضير لحفلة خالد مكرم، ألم تسمع بما حدثَ؟!
هزَّ عمر رأسه وقال:
– بالطبع سمعت بالأسئلة المحرجة التي وُجِّهت إليه، لقد ظننتها منذ البداية مدسوسة من بينكم، وها قد صدق حدسي!
قال نصار:
– البرَكة في نرمين، هي من أدت تلك المهمة نيابةً عنا.
انتقل عمر بنظره إلى نرمين التي ابتسمت وقالت:
– أنا لم أفعل شيئًا يستحق الشكر، ماذا كنتم لتقولوا لو كانت عزة قرأت كل الأسئلة التي كتبتها له، قد لا تملكون وقتًا لشكري إذًا!
قال جمال فؤاد:
– لن نملك وقتًا لأننا سنموت من الضحك بالتأكيد!
قهقه بصوت أجش، وانتقل بالسؤال إلى منير عمار:
– وماذا عنك يا منير؟
وجَّه هذا السؤال إلى منير لأنه لاحظ شروده، فما كان من منير إلا أن قال:
– أجل، وما كان سيتسنى له لعب دور البطولة كما فعلَ في الإجابة عن السؤال المحرج الذي وُجِّه إليه، فحتى السؤال الذي تعدونه انتصارًا يسعدكم، نجح في قلبه لصالحه، وخرج من المعركة كبطل لا يهزم!
هنا تلاشت ضحكات الجميع من أثر الحِدة التي اتسم بها تعليق منير، وقال جمال فؤاد:
– ماذا جرى لك يا منير؟ لا تكن متشائمًا هكذا، لم يحدث شيء لكل هذا!
ضحكَ منير ضحكة مريرة وقال:
– مُتشائم! لا اطمئن يا أستاذ جمال، لم أعد متشائماً البتة، لم أعد متشائماً منذ اللحظة التي دخل علينا فيها خالد مكرم من هذا الباب، وهو شابٌ لا يجد وظيفة، وترجّاني كي أتوسط له عندك ليقابلك ويعرض عليك مشروع روايته الأولى لتشتريها، وها نحن الآن، أنا صرت روائيًّا فاشلًا لا أملك نصفَ مقروئيته، وأنت توقفت عن الربح من النشر، ها نحن نتندر عليه بعدما حصل على أعلى جوائز الدولة في الأدب، كيف عساني أتشاءم إذًا؟!
صمت الجميع لانفجار منير غير المتوقع، وقال جمال بهدوء جاهد لافتعاله:
– تعالَ معي يا منير، أريدك في الغرفة الأخرى..
طاوعه منير وسبقه مُذعنًا إلى الغرفة الأخرى التي أشار لها جمال بإصبعه، وقال الأخير بصوت خفيض وهو يتبعه:
– معذرة يا جماعة، أنتم تعلمون أن أعصابه متعَبة هذه الأيام.
هزَّ الجميع رؤوسهم، وعندما خرجوا قالَ نصَّار:
– أعصابه متعَبة بالطبع، وكيف لا تتعب في مثل هذه الأيام؟!

حسن مسعودي، عالم من ألم وغم بينما تزدهر أشجار الكرز ـ الشاعر الياباني ايسا، 2026 (بإذن من @hassanmassoudy).

بينما قامت نرمين لتحضر من الثلاجة الموجودة في المطبخ مشروبًا غازيًا باردًا لخفض حرارة الأجواء، تناوله منها عمر وتمتم بكلمات شكرٍ في خجل، وأخذه نصَّار دون الالتفات إليها، بينما قال صلاح الرفاعي:
– لا، لا أشرب المياه الغازية، أريد قهوة!
هزت نرمين رأسها واتجهت للمطبخ لإعداد القهوة التي غابت لدقائق وعادت حاملة إيَّاها فوق صينية، تناول صلاح الرفاعي فنجان القهوة وقرَّبه من أنفه ليشمه، ثم وضعه أمامه وتابع الحديث الذي بدأه نصَّار للتو وقال لعمر:
– أتعرف لماذا أعجبني مشروعك المتعلِّق بجائزة نوبل؟! لشعوري بأن كلَّ هذا الذي نمر به مؤامرة علينا من الغرب.
قال عمر بصوتٍ يخلو من الخجل لأوَّل مرَّة تقريبًا:
– مؤامرة!
وفكَّر في داخل نفسه:
– لقد كفَّ الناس منذ زمن عن ترديد تلك التعابير الهدَّامة فارغة المعنى، تفرَّغوا للبناء والعمل، وتركوا أمر التفكير في المؤامرات الكبرى للجهات المنوطة بالتصدي لها.
وانتبه لنصار الذي بدأ يوضح ما يقصده:
– أجل مؤامرة! لكنها تحتاج إلى مثقفين أمثالك وأمثالنا حتى يستطيع المرء الوقوف عليها بوضوح، المؤامرة تقوم على ما نحن فيه الآن، لقد عرفونا منذ زمنٍ وتآمروا على أجدادنا، لكنهم وجدوا منهم مقاومة شديدة لكل تلك الألاعيب، مقاومة بأكثر من طريقة، من ضمنها الكتابة، عندما كان الكاتب يكتب عن مشكلات عصره ويلجأ للحيل للهروب من مقص الرقيب، لكن ها نحن الآن، تأمل معي الواقع الراهن، أغرقونا في الرفاهية، وجعلونا نظن أننا صنعناها بأيدينا، ألغوا الرقابة وكلَّ تلك المنغصات وصنعوا حرية لا حدود لها، والآن تأمل النتيجة، لا نجد ما يستحق أن يُكتَب ويُدوَّن، لا موضوعات جادة باقية، لقد أعطونا مخدِّرًا قويَّ المفعول، والمجتمع أدمنه!
ظلَّ عمر ينتقل بعينيه بين نصَّار الذي أسهبَ في شرح نظرية المؤامرة التي أسَّسها وبين صلاح الرفاعي الذي يعطي جلَّ تركيزه لفنجان القهوة، أغلب الظن أنه سمع تلك النظرية من قبل عدة مرَّات حتى اعتادها، أو أنه لا يتفق معها بتاتًا فيتعمَّد عدم التركيز فيها حتى لا يحدث جدال فارغ، لكن نصَّار لاحظ عدم انتباهه وسأله:
– ماذا ترى يا أستاذ صلاح؟
ارتبكَ صلاح الرفاعي، ليس فقط لأنه سحبه من شروده، بل لأنه تعمد مناداته بـ«الأستاذ» أي قام بتعظيم مكانته ليضمن أنه لن يقوم بتصغيره أمام شاب في مثل سنِّ أبنائه، فقال بعدما ارتشف رشفةً طويلةً من القهوة فكَّر خلالها في كل تلك السيناريوهات وأتى بالرد الأكثر دبلوماسية:
– واللهِ، كلُّ شيء جائز، أنا شخصيًّا لا أستبعد حدوث أي شيء في هذا العالم المجنون!
وقال نصَّار وقد فطنَ عمر أنه كان يلتقط أنفاسه من الخطبة الطويلة لا أكثر:
– ويتساءل الحمقى لماذا لا أقرأ سوى الكلاسيكيات، ولا أقتنع بسواها، لأنها قالت وتقول كلَّ ذلك قبل حدوثِه بكثير، نحن فقط من لا ننتبه لها، ونحتاج إلى استعادتها أكثر من مرَّة كي ندرك كنهها وما ترمي إليه من مقاصد، ألم يقل ابن خلدون كلَّ ذلك في مقدمته؟
هنا فوجئ عمر بصلاح الرفاعي ينفعل:
– طبعًا قاله ونصف أيضًا.
وتابع نصار:
– لقد تبنَّى نظرية مفادها أن الحضارات تنشأ على يد رجال أقوياء ينشرون فيها العدل والرفاه، فيُربى الجميع على الدعة والراحة، وسرعان ما ينتقل المُلك بمرور الأيام إلى هذا الجيل الذي تربى في عصر الرفاهية والدعة فتنهار في عهده الحضارة.
قال صلاح الرفاعي وقد بدا أنه تسلطن، ولا يدري عمر أبفعل الكلام أم بفعل القهوة؟!
– يا سلام! كم كان داهية ابن خلدون هذا! لقد تكرَّر هذا مرارًا في التاريخ القديم والحديث، ولم يتَّعظ البشر بَعدُ، هكذا هي الدنيا!
قال نصَّار بحِدَّة مَن وصل إلى الجزء الذي يسعى إليه منذ البداية:
– لا يتعظون لأنهم لا يقرؤون الكلاسيكيات وأمهات الكتب، يعتبرونها موضة قديمة ووَّلت، مَن لم يقرأها ويستعِدْها أكثر من مرَّة فليس بمُتأدِّب.
احمرَّ وجه عمر وجفل قليلًا لهذا الانفعال الذي تفاجأ بحدته، ولكنه عاد ليصغي السمع إلى صلاح الرفاعي الذي وجَّه الحديث إليه:
– وهذه هي أهمية مشروعك يا عمر، التي لم تدركها بعد، ليس إعادة رد الاعتبار للأسماء العظيمة التي اخترتها فقط، وإنما أبعد من ذلك بكثير، إعادة نفخ الروح في أعمالهم الكلاسيكية وتسليط بؤرة الضوء عليها لحماية الأدب، وهذا ما يتعينُ علينا جميعًا القيام به، لقد بُني المجتمع، وبُنيت الحضارة، ويظنُّ هؤلاء الذين يعيشون في غيِّهم أنَّ الأدب بالضرورة في هذا العصر، قد برز، لكن لا شيء يبرز من تلقاء نفسه.
وهنا أدركَ عمر أن مسألة انضمامه إلى نادي الكُتَّاب هذا تتجاوز فكرة التسلية بأميال، فحتى أفكاره التي عبروا عن إعجابهم الشديد بها، يبدو أنهم لا يزالون مختلفين عليها، عسى أن تطمس الأيام هذه الخلافات الكامنة من أجل صلاح الأدب.

مروان عثمان

مروان عثمان مروان عثمان، روائي وقاص من مواليد مدينة طنطا عام 1996. صدرت له رواية بعنوان "الحزب 101" ومجموعة قصصية بعنوان "مأساة المهووس بالفن". نشر العديد من النصوص والقصص القصيرة على الإنترنت، وحصل عام 2024 على جائزة علاء الجابر للنص المسرحي المميز عن نص بعنوان "غرفة تضم الجميع ولا تتسع لأحد".

Join Our Community

TMR exists thanks to its readers and supporters. By sharing our stories and celebrating cultural pluralism, we aim to counter racism, xenophobia, and exclusion with knowledge, empathy, and artistic expression.

Learn more

مواضيع مشابهة

Fiction

مقتطف من رواية مروان عثمان: وصفة الأدب النظيف

13 APRIL 2026 • By مروان عثمان
مقتطف من رواية مروان عثمان: وصفة الأدب النظيف
Fiction

مقتطف من رواية دعاء إبراهيم: فوق رأسي سحابة

30 MARCH 2026 • By دعاء إبراهيم
مقتطف من رواية دعاء إبراهيم: فوق رأسي سحابة
Fiction

مقتطف من رواية سمر نور: آشا

23 MARCH 2026 • By سمر نور
مقتطف من رواية سمر نور: آشا
Fiction

مقتطف من رواية هند عزت: عصفور أزرق

2 MARCH 2026 • By هند عزت
مقتطف من رواية هند عزت: عصفور أزرق
Fiction

مقتطف من رواية حماد عليوة: عمر أفندي

23 FEBRUARY 2026 • By حماد عليوة
Fiction

مقتطف من رواية ميسرة الدندراوي: أيام عين شمس

16 FEBRUARY 2026 • By ميسرة الدندراوي
مقتطف من رواية ميسرة الدندراوي: أيام عين شمس
Fiction

مقتطف من رواية محمد عبد النبي: شيء إلهي

9 FEBRUARY 2026 • By محمد عبد النبي
مقتطف من رواية محمد عبد النبي: شيء إلهي
Arabic

مقتطف من رواية محمد يحيى: نذير الطائف

19 JANUARY 2026 • By محمد يحيى
مقتطف من رواية محمد يحيى: نذير الطائف
Arabic

مقتطف من رواية أسامة زيد: مقعد أخير في الحافلة

12 JANUARY 2026 • By أسامة زيد
مقتطف من رواية أسامة زيد: مقعد أخير في الحافلة
Arabic

مقتطف من رواية إنعام كجه جي: صيف سويسري

22 DECEMBER 2025 • By إنعام كجه جي
مقتطف من رواية إنعام كجه جي: صيف سويسري
Uncategorized

مقتطف من رواية مهاب عارف: يوم لا ينتهي

8 DECEMBER 2025 • By مهاب عارف
مقتطف من رواية مهاب عارف: يوم لا ينتهي
Uncategorized

مقتطف من رواية ميرنا المهدي: قنبلة للاستخدام الشخصي

8 DECEMBER 2025 • By ميرنا المهدي
مقتطف من رواية ميرنا المهدي: قنبلة للاستخدام الشخصي
Books

مقتطف من رواية مجدي نصار: روح الله الفضل حبش

1 DECEMBER 2025 • By مجدي نصار
مقتطف من رواية مجدي نصار: روح الله الفضل حبش
Books

مقتطف من رواية عاطف سنارة: البرانسة

1 DECEMBER 2025 • By عاطف سنارة
مقتطف من رواية عاطف سنارة: البرانسة
Uncategorized

مقتطف من رواية مي المغربي: الخروج من غيط العنب

24 NOVEMBER 2025 • By مي المغربي
مقتطف من رواية مي المغربي: الخروج من غيط العنب
Uncategorized

مقتطف من رواية أمين صالح: كائنات المرايا الجميلة

17 NOVEMBER 2025 • By أمين صالح
مقتطف من رواية أمين صالح: كائنات المرايا الجميلة
Arabic

مقتطف من رواية أمل الفاران: بنت عطشى

17 NOVEMBER 2025 • By أمل الفاران
مقتطف من رواية أمل الفاران: بنت عطشى
Arabic

مقتطف من رواية عبد الله ناصر: هذه ليست رصاصة

3 NOVEMBER 2025 • By عبد الله ناصر
مقتطف من رواية عبد الله ناصر: هذه ليست رصاصة
Arabic

مقتطف من رواية ابتسام شوقي: إنهم حقًا رجال شرفاء

29 OCTOBER 2025 • By ابتسام شوقي
مقتطف من رواية ابتسام شوقي: إنهم حقًا رجال شرفاء
Arabic

مقتطف من رواية طلال فيصل: جنون مصري قديم

22 SEPTEMBER 2025 • By طلال فيصل
مقتطف من رواية طلال فيصل: جنون مصري قديم
Arabic

مقتطف من رواية «طرق متنوعة لقتل النمل» لمحمد الفولي

8 SEPTEMBER 2025 • By محمد الفولي
مقتطف من رواية «طرق متنوعة لقتل النمل» لمحمد الفولي
Arabic

مقتطف من رواية “هواء مالح” لهبة خميس

1 SEPTEMBER 2025 • By هبة خميس
مقتطف من رواية “هواء مالح” لهبة خميس
Arabic

مقتطف من رواية «الرحيل إلى الجنة» لمحمد النعاس

1 SEPTEMBER 2025 • By محمد النعاس
مقتطف من رواية «الرحيل إلى الجنة» لمحمد النعاس
Fiction

مقتطف من رواية أحمد عبد اللطيف: أصل الأنواع

18 AUGUST 2025 • By أحمد عبد اللطيف
مقتطف من رواية أحمد عبد اللطيف: أصل الأنواع
Literature

مقتطف من رواية: العام الأخير في عمر القاهرة، لأحمد إبراهيم إسماعيل

11 AUGUST 2025 • By أحمد إبراهيم إسماعيل
مقتطف من رواية: العام الأخير في عمر القاهرة، لأحمد إبراهيم إسماعيل
Arabic

مقتطف من رواية محمد سمير ندا: صلاة القلق

17 MARCH 2025 • By محمد سمير ندا
مقتطف من رواية محمد سمير ندا: صلاة القلق
Arabic

مقتطف من رواية مالك رابح: بيت الولد

10 MARCH 2025 • By مالك رابح
مقتطف من رواية مالك رابح: بيت الولد
Arabic

مقتطف من رواية أحمد القرملاوي: الأحد عشر

24 FEBRUARY 2025 • By أحمد القرملاوي
مقتطف من رواية أحمد القرملاوي: الأحد عشر
Arabic

مقتطف من رواية محمد الفولي: الليلة الكبيرة

24 FEBRUARY 2025 • By محمد الفولي
مقتطف من رواية محمد الفولي: الليلة الكبيرة
Arabic

مقتطف من رواية محمد عبد الجواد: الواقعة الخاصة بأموات أهله

17 FEBRUARY 2025 • By محمد عبد الجواد
مقتطف من رواية محمد عبد الجواد: الواقعة الخاصة بأموات أهله
Arabic

مقتطف من رواية حسن كمال: الرواية المسروقة

3 FEBRUARY 2025 • By حسن كمال
مقتطف من رواية حسن كمال: الرواية المسروقة
Arabic

مقتطف من رواية مصطفى منير الأحدث: الطوباوية

27 JANUARY 2025 • By مصطفى منير
مقتطف من رواية مصطفى منير الأحدث: الطوباوية
Arabic

مقتطف من رواية ليلى المطوع: المنسيون بين ماءين

13 JANUARY 2025 • By ليلى المطوع
مقتطف من رواية ليلى المطوع: المنسيون بين ماءين
Arabic

مقتطف من رواية نورا ناجي: بيت الجاز

30 DECEMBER 2024 • By نورا ناجي
مقتطف من رواية نورا ناجي: بيت الجاز

اكتب تعليقًا

لن ننشر الإيميل الخاص بك، الرجاء ملء إضافة جميع المعلومات المطلوبة

eight + 11 =

Scroll to Top