مقتطف من رواية اتخدعنا لدينا شحاته

تالا رنجباران، "بدون عنوان"، تفصيلة.

دينا شحاته   By • 6 JULY 2026

عن طارق وبورسعيد، المدينة التي شهدت التحولات الكبرى، والرجل الذي ظن نفسه منتصرًا على طول الطريق، لكنه يدرك الآن أن كل ما سبق كان خدعة. مقتطف من أحدث روايات دينا شحاته.

رواية انخدعنا من إصدارات الشروق، 2026.

أنا «صايع» وميرفت نغشة وشؤم؟
ما الذي تعرفه؟ لم تكن علاقتي مع ميرفت علاقة حب لبنت الجيران، أنا حضرت ولادة ميرفت، أنت فاهم حاجة؟!
كان يومًا صيفيًا رطبًا، على صغري وقتها؛ في الرابعة من عمري، لا أعرف الشهور، لكني أميز تلك الرطوبة الخانقة لبورسعيد في أشهر الصيف، كنت وحدي مع أمي، مجتمعان حول المروحة الخضراء الملتصقة في الحائط الخشبي، مروحة تدير هواءها نحو السقف أكثر مما تديره نحونا، أخوتي في المدرسة وأبي في العمل، ويد أمي منشغلة بتنظيف الجمبري، ورائحة قشر الجمبري تجلب الذباب، وأنا نائم على الكنبة أهش الذباب، أمنّي نفسي بأكلة كفتة جمبري بالصلصلة.
في ذلك الصباح الرائق، تعالت صرخات قوية من بيت الريس حسين الغريب، انتفضت أمي من جلستها أرضًا كأنما لدغها ثعبان، غسلت يديها سريعًا، وجذبتني بيديها المبلولتين، فصرنا نقطر الماء السلم كله حتي نزلنا إلى الدور الأول؛ حيث بيت الريس حسين، كانت صرخات الست سميحة متتابعة مرعبة، اختبأت خلف أمي خوفًا من جارتنا التي طالما ملأت كفي بالملبس والملبن، أزاحتني أمي بعيدًا، فتسمّرت أمام عتبة الباب، أتابع بعينَّي المندهشتين، أمي التي تربت مرة على كتف الست سميحة، ومرة تجري في اتجاه المطبخ، وصوت كركبة الحلل وحنفية الماء يأتي من حيث ذهبت، تُسرع بعدها فتلقي بنصف جسدها أمام الشباك المفتوح، تنادي على أحدهم في الشارع، مطالبة إياه أن يجد الريس حسين عاجلًا، وتربت ثانية على الست سميحة وتمسك بذراعيها، تكرر الأمر كأنها مندوهة، بين المطبخ والشباك والست سميحة، وأنا لم أتزحزح من أمام الباب، حتى مجيء الريس حسين يلهث، ليلحق بزوجته وأمي جالسة بين قدميها، تكبّر وتدعو، حتى أتى صوت كمواء القطة.
زغردت أمي ونادت عليّ، كأنها تذكرتني أخيرًا، قالت لي: «بص للبدر المنور دي»، نظرت خائفًا، أحاول لمس أصابع كالأعواد الرطبة، لتمسك المولودة بأصبعي وتضغط عليه، إصبعي المبللة برائحة الجمبري، أمي ضحكت، قالت لي: «بتحبك يا طارق»، والست سميحة بصوت ضعيف وفَرِح، بعد أن رزقها الله البنت التي تمنتها بعد خلفة الذكور، قالت لي: «دي عروستك يا طارق»، بينما ألقى الريس حسين الغريب ربع جنيه في يدي، حلاوة قدوم ميرفت بالسلامة.
من ساعتها، أعرف ثلاثة أشياء عن ميرفت لم تتغير؛ وأنا عمري الآن قد قارب الثامنة والأربعين، أن ميرفت تحبني، وأنها زوجتي ولن أتزوج غيرها، وأنا قدومها إلى الدنيا سبب رزقي.
لكنها علاقة معقدة، أتفهمني؟
مثلا، ما فائدة امتلاك ورق لعب حلو وحظك كالخراء؟
حسرة، خدعة، سَمها كما تريد، لكنها خدعة قاسية، تصيبك كطلقة رصاصة، لكنها لا تميتك، تستقر في قلبك، مع أي حركة خاطئة، أي التفاتة، مجرد أن تعوج رقبتك للنظر نحو الأعلى أو إلى الخلف، تنزف، تتأوه، تصرخ غاضبًا، كما تصرخ في عشرة طاولة خسرتها بعد ضمان مكسبها، تشعر كأنك تريد قلب الترابيزة، وإلقاء الزهر بعيدا، فالزهر خصمك، تقرص عليه، فيصمم على خسارتك.
في لعبتي مع ميرفت، خسرت. خسارة لم أتوقعها، خسارة مبكرة، ولأني تماديت في غض البصر عنها، أفقت على طلاقنا.
ميرفت جارتي وصديقتي وعروستي، هكذا كبرنا، لم أعرف الحب ربما، لكني عرفت ميرفت وفهمت إنها تحبني، فأحببتها، كنا نتخاصم كطفلين ونتصالح كعاشقين، لم نكن نميز الغيرة والحب والشوق، لم يدلنا أحد عليه، لكننا نعرف بعضنا، أحب الملبن وهي تحب العسلية، فتشتري لي الملبن وأهديها العسلية، تغيب يومين لزيارة عمتها في الإسماعيلية، فتغيب حلاوة الملبن في فمي حتى تعود، غبت عن المنزل يومًا كاملًا، ذهبت إلى الصيد مع الريس خميس الفولي، دون أن أخبر أحدًا من أهلي، فأجدها تبكي جوار أمي بعد عودتي.
لم نعرف الحب السهل، لكنا عرفنا لوعته وشوقه وغيرته، دون أن نخبر بعضنا بالحب، بكتابة جواب أو قبلة خاطفة، أو حتى جملة متقطعة من شدة الكُسوف، تمادينا في كل شيء حول الحب، دون الحب نفسه، كأن تحضر سُفرة طويلة من كل مقبلات أكل سمك مُعتبرة، وتنسى أن تُحضر السمك. في ذلك التمادي وعدم الفهم، سمعت من صديقي أسامة، أن جارهم الحاج منصور اتفق مع الريس حسين الغريب على خطبة ميرفت لابنه محمد.
أنت تقول جننت؟
والله جننت، نار اشتعلت في صدري فلم أحتمل نفسي ولا ملابسي، ركضت كعم حسونة المجنون في شارعنا، الذي كدت أوقعه بينما أركض، سألني سؤاله الذي لا يمل منه منذ سنوات: «يا حبيبي… مالك؟»، لأجيبه للمرة الأولى: «إتخدعنا يا عم حسونة، إتخدعنا».
لم أدرِ بحالي إلا وأنا تحت البيت، أنادي على ميرفت، أردت أن أخبرها بحبي، أقول: «بحبك يا ميرفت»، لكن انعقد لساني كأني فقدت النطق فجأة، لأتشاجر بعدها مع أخيها، وأقرأ الفاتحة مع أبيها بعد ساعة من تلك المشاجرة.
بعد ذلك اليوم، أي بعد الاتفاق على الخطبة، بدأت خسارتها.
لأعلمك شيئًا، الخسارة تبدأ في أكثر لحظة تتخيل إنها قد تمدك بالسعادة، كأنك تحرق ورقة جوكر في لعبة كوتشينة؛ لأنك أبقيتها أطول من اللازم بين يديك. ونحن بقينا معًا لدرجة احترقنا فيها دون مكسب، منذ ولادتها، ونحن معًا، حتى صار المراد وتمت الخطبة وأصبحت لي، فزهدنا في بعضنا.
اتسع العالم أمامنا، العالم الذي لم نراه بسبب خوفنا، بدأت دراستها الجامعية وهناك دبلة ذهبية تظلل إصبعها الأيمن، بينما تتمني صديقاتها دخول قصص حب رومانسية، كلامهن كله عن صفات فتيان أحلامهن، أحلام لم تعد تمتلكها، هي أنهت اللعبة مبكرًا، أما أنا سرحت في عالم التجارة، ومرت عليّ النسوة والبنات في البيع والشراء، رأيت أصنافًا من النساء كأني لأول مرة أبصرهن.
وما زاد الطين بلّة، أن عقدنا القران من أجل شقة؛ شقة كعلبة الكبريت، زادت من خِناقنا، فالتفكير في الانفصال غير جائز «على رأي الشيخ عرفان». الشيخ عرفان، كل مرة أسأله على أمر يقول لي: «غير جائز»، تمام يا شيخ عرفان، غير جائز طبعًا.
لو تركنا بعض ستصبح ميرفت مطلقة رغم أنه كتب كتّاب على الورق، وسوق زواجها «هيقف» كما قالت الست سميحة بغضب، وأمي شتمتني لأنها تصدرت في طلب الزواج، وميرفت مشغولة في دراستها وتحضيرات الزواج، وأنا أبدد رغبتي فيها بمغازلات مع نسوة أخريات هنا وهناك، والسنين تمر والشقة لم تأتي، والكل يؤكد إن بالزواج ينصلح الحال، وأنا أقول لك:
الزواج يميل الحال، فالزواج أتى وخَرِبَ معه الحال.
أكذب عليك؟!

تالا رنجباران، “بدون عنوان”، كولاج على الورق المقوى، مقاس A3، 2016 (بإذن من @tala.ranjbaran.studio).

فرحت طبعًا لقرب زواجنا بعد استلام الشقة، شقة بالكاد تسعنا، بعد أن كدّسناها بالعفش، غرفة نوم وأطفال وصالون ونيش ومطبخ وأجهزة وسلاطات وبابا غنوج!، خراء. تخيل؛ من شدة ضيق غرفة النوم، كنّا نفتح الدولاب من فوق السرير. المهم، انشغلنا في التحضيرات ومشاكلها، اختلفنا على ألوان الدهان وشكل الصالون وحجم النيش، ونسينا مشكلتنا الكبرى، أننا تورطنا في بعضنا، مللنا قبل أن نتزوج، فما بالك بالملل بعد الزواج، يا ستّار.
تعرف أغنية السمسمية «أتاري الهوى يا ناس كداب، يضحك على القلب الخالي»، كنت أغنيها لنفسي وأتحسّر، أخبط على رأسي «دخلت القفص بدري يا عايق».
في يوم الفرح، قلت: «افرح يا واد وارقص واتبسط بعروستك»، أمي وقعت من الدور الثاني، بسيطة الحمد لله، مجرد كسور، ربنا نجدنا، لكن قلبي اتقبض، ليست حكاية قدم شؤم، لكن شعرت إنها زيجة «بايظة».
كالطماطم الفاسدة، مهما عصرت نفسك من أجل إنجاحها، لن تفلح في إخفاء رائحة الصلصلة العفنة.
أحيانًا أفكر، ماذا لو لم أتزوج ميرفت، وبقيت كحلم لحب لن يصل إلى أي مكان، وتزوجت امرأة غيرها، كان على الأقل، لدّي حلم بحب أطارده، أخلو به مع نفسي وأقول: «يا ريت لو كان…»، لكني فردت يدي للدنيا، فأعطتني ورقًا، وقالت لي: هذا نصيبك.
لمّا أتذكر صياحي بأغنية حسن الأسمر «اتخدعنا»، أضحك، كنت عيلًا ساذجًا، طريًا، لكن أحيانا ربنا ينطقك بالحق حتى لو كنت على باطل، كما أخبرني الشيخ عرفان من قبل.
تصدق؟! أنا اتخدعت.
أمي والست سميحة والريس حسين، خدعوني، قاموا بتمثيل مسرحية وأنا كنت المتفرج الوحيد، أخبروني: ميرفت كذا وكذا وكذا، وضعوني في قالب وألبسوني بدلة عريس من عمر أربع سنوات.
صدقت المسرحية، أديت دوري فيها بمهارة أحسد عليها، لأول مرة رأيت الستار الأحمر وخشبة المسرح، خفت، أردت الهرب، لأجد ذراعي الأيسر متأبطة ذراع ميرفت، والجمهور يشتمني؛ لأنه يريد استكمال المشاهدة، وستار المسرح لن يغلق على نهاية لا يحبها الجمهور، والأمر يتطور، مع كل مشهد، يزيد طفل، يناديني، بابا.. بابا.. بابا، يا أخي، ملعون أبو بابا.
انظر لنفسي، أقول: «أنا مش أنا ولا ميرفت هي ميرفت»، وبنت وولد يجذباني من ثيابي، وصوت ناس من وراء الكالوس، تطالبني بتسديد ديون، وآخرون بالعمل، وبعيدًا من أقصي يمين المسرح، أسمع صوت أمي الغاضب، أقصد همهمتها الغاضبة، وأخوتي «رشا وسهير وسهام» من ضمن جمهور المسرح، الذي يسبني لوقوفي المتكرر عن أداء الدور المكتوب، في وسط ذلك الصخب، غافلت الجميع وركضت.
انفصلنا….
بعد زواج دام لمدة ست سنوات، وخطوبة وعقد قِران لمدة خمس سنوات، وقبلهما سبعة عشر عامًا من المعرفة والجيرة. عمري كله معها، فيما عدا السنوات الأربع التي لا أتذكرها قبل ولادتها.
تهت، كأني دَخنّت سيجارة حشيش كاملة، تائه وخفيف وثقل على صدري يؤلمني، عدت إلى العيش في بيت أمي، أحسست بالخجل والفشل، لا أخفي إحساسا بالراحة – في أيام طلاقنا الأولى – خاصة في الصباح، مزاجي رائق وجميل، كأني أعوم في البحر فجرًا، لكن على رأي حسن الأسمر «أندّه ع الأفراح.. حِلفت ما تجيني»، مفيش أفراح.. خِلصت.. شطبّنا، ساعة الصباح وبعدها صداع وقرف.
ورطة لا خلاص منها، ليست مجرد قصة حب وراحت لحالها، أنت زوج – حتى لو انفصلت – هناك نفقة لابد من دفعها، وهناك أولاد أنت والدهم، مسئولون منك. الفكرة كلها؛ إنك بدلًا من أن تخفف المشاكل والخلافات، نقلتها بين بيتين، وبدلًا أن تقلل المصاريف، زادت.
بمعنى أصح، خربتها أكثر.
لذا عدنا إلى علبة الكبريت وميرفت والعيال محمود وجنى. أقنعت ميرفت رغم رفضها التام العودة، هتروح فين؟، أبوها بالعافية يصرف من معاشه على نفسه ومراته، وأخواتها كل منهما متزوج ولديه مسؤليات، الأفضل نرجع لأجل خاطر العيال.
ولربط الزواج بعد الانفصال بحبل متين، حملت ميرفت للمرة الثالثة، وأتى حمودي/ أحمد، بعد ولادته بثلاثة أشهر، قامت ثورة يناير.
لو سألتني، لا أملك موقفًا من الثورة، لا مع أو ضد، لم أكن مرتاحًا قبلها ولا بعدها، قلة الراحة موجودة في الحالتين. الحمد لله، نشكر الله على نعمه، كما أخبرني الشيخ عرفان، يراني غضبان، وكافر بالدنيا – استغفر الله – يذكرني بحمد الله.
لكن أشهر الثورة الأولى، كانت وقف حال، الدنيا وقفت، الشغل وقف، عرفت إن في مظاهرات ليلة الجمعة 27 يناير 2011، أي بعد بدء الثورة بيومين، شاهدت قنوات الأخبار. وبعدها أصبحنا ننام على مشاهدة قنوات الأخبار، تَعرِف إن الدنيا رائقة والحال تمام، لمّا توقف مشاهدة قنوات الأخبار، لكن عندما تُقَسم شاشة التليفزيون إلى أربعة أجزاء، تفهم إن هناك كارثة.
سنة كَبِيسة، مات فيها حبيبي حسن الأسمر، كان وقت صيام، عز الحر، صحيت على الخبر مكتوب على شاشة التليفزيون، خبطت باب الشقة ونزلت، مشيت ناحية البحر، رميت نفسي على الرمل، شغلت أغانيه على الموبايل، أول مرّة لمّا سمعت أغنيته: «بحلم وأنا صاحي»، يسأل: «يا قلبي فين خِلَّي؟ يا صرختي عليّ عَليّ… مشتاق لنور عيني»، بكيت، عمر طويل راح بغيابه، خدت عزاه لوحدي على البحر، خلعت التيشيرت وعمت، كأني في خناقة، بتعارك مع مين؟ معرفش… أيام صعبة.
قُصره؛ جاء حمودي والدنيا اختلفت، العالم تبدّل، سوشيال ميديا وفيسبوك وتيك توك، مُولِد وصاحبه غائب، العيال كبرت فجأة، تفاجأ بنفسك كبرت معهم، تنظر لنفسك في مرآة الحمام بينما تحلق ذقنك، تسأل: «إمتى ده حصل؟»، الشعر الأبيض في الذقن والصلع في رأسك والكرش، تفتكر كلام الدكتور: «قلل سجائر وزعل عشان السكر هيرتفع»، أضحك معه وأقول له: «أنت اللي سكر يا دكتور، إنت مش عايش معانا ولا إيه؟».
الحياة شغلتنا، الدنيا تلاهٍ كما يقولون، أولاد وزوجة وشغل ومصاريف بيت وتعليم بالإضافة لمسئولية أمي.
تصدقني، ساعات أزعل من أبويا، أعاتبه بعد قراءة الفاتحة على قبره، أقول له: «مشيت بدري يا حاج سيد يا عيسوي»، أبكي مثل حمودي ابني لمّا يبكي على لعبة ضاعت منه، مات الحاج سيد وأنا أصغر من حمودي.
تعرف، أكبر خديعة في الحب، أن يرحل أحبابك أول ساعة من النهار في حياتك، تظل اليوم/ العمر كله، تبحث عن حب يملأ قلبك الخالي منهم، وقبل غروب الشمس، ولأنك تخاف الظلام والوحدة، تفتح يديك كشحات يبحث عن المحبة، أول كلمة حلوة/ نظرة حلوة، تشتري بأغلى ثمن، بحياتك كلها.

دينا شحاته

دينا شحاته دينا شحاتة، كاتبة روائية مصرية مواليد 1987 وعضو اتحاد كتّاب مصر، تهتم بتوثيق التراث المصري والعربي عبر السرد، مركّزة على الهوية والتحولات الاجتماعية. صدر لها خمس روايات، منها ما ألقاه الطير (العين، 2024) و"ثلاثاء آخر" التي تتناول التراث الصعيدي الجنائزي(2021). نالت منحة من المورد الثقافي عن روايتها رحيل وغربة (2021)، وأقامت بجدة التاريخية حيث أنجزت نداهة أصيل؛ من لندن إلى جدة (العين، 2025).

Join Our Community

TMR exists thanks to its readers and supporters. By sharing our stories and celebrating cultural pluralism, we aim to counter racism, xenophobia, and exclusion with knowledge, empathy, and artistic expression.

Learn more

مواضيع مشابهة

Fiction

مقتطف من رواية اتخدعنا لدينا شحاته

6 JULY 2026 • By دينا شحاته
مقتطف من رواية اتخدعنا لدينا شحاته
Fiction

مقتطف من رواية مصنع السحاب لحامد عبد الصمد

29 JUNE 2026 • By حامد عبد الصمد
مقتطف من رواية مصنع السحاب لحامد عبد الصمد
Fiction

مقتطف من رواية: قانون تتبع الموتى

1 JUNE 2026 • By ياسمين سعيد الجوهري
مقتطف من رواية: قانون تتبع الموتى
Fiction

مقتطف من رواية سومر شحادة: حكاية السيد البرغي

18 MAY 2026 • By سومر شحادة
مقتطف من رواية سومر شحادة: حكاية السيد البرغي
Fiction

مقتطف من رواية ألعاب وحشية

27 APRIL 2026 • By ماجد وهيب
مقتطف من رواية ألعاب وحشية

اكتب تعليقًا

لن ننشر الإيميل الخاص بك، الرجاء ملء إضافة جميع المعلومات المطلوبة

seven − 4 =

Scroll to Top